وأوضح أن الجمعية تستهدف الأطفال من عمر عامين إلى 6 أعوام، وأولياء الأمور، ومعلمات ومربيات الطفولة المبكرة، ورياض الأطفال ودور الحضانة، وتسعى إلى تطوير نماذج تجمع بين المعرفة والممارسة والشراكة المجتمعية، مع التركيز على «القيادة الذاتية للطفل» ورفع كفاءة المربين.
3 مبادرات
كشف الورثان عن إطلاق 3 مبادرات، تتصدرها «الأركان الذكية» لتطوير مساحات تعليمية واستكشافية تشمل القراءة والبناء والفن والاستكشاف والحياة العملية، إضافة إلى «رادار الموهبة المبكرة» لرصد قدرات الأطفال بعيدًا عن الاعتماد على الاختبارات التقليدية، وبرامج للتمكين الأسري وتدريب المربين والتوعية بحقوق الطفل.
وأشار إلى أن الجمعية تعمل على إطلاق «مسرعة ومض للتميز التعليمي» كنموذج تطبيقي للروضات والحضانات، إلى جانب «أكاديمية ومض للتمكين المهني» لتأهيل المعلمات والقيادات.
6 تحديات
حدد الورثان 6 تحديات تواجه القطاع، تشمل اختزال الطفولة المبكرة في مفهوم الرعاية والحضانة، وضعف الوعي بأهمية السنوات الأولى، واتساع تأثير الشاشات والتقنية، والحاجة إلى برامج قابلة للقياس والاستدامة، وتسارع تغير احتياجات الأسرة والطفل، وصعوبة استقطاب الخبرات المتخصصة.
وأكد أن الجمعية تستهدف العمل على «مثلث التمكين» الذي يجمع الطفل والمربي والأسرة، مع تطوير أدوات لقياس استقلالية الطفل وانخراطه في التعلم ونموه اللغوي والانفعالي، وربط نتائج القياس بتطوير البرامج والممارسات التعليمية.
وتنسجم توجهات تطوير قطاع الطفولة المبكرة مع اهتمام وزارة التعليم برفع جودة الخدمات وزيادة مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في هذا المجال.