يمثل التحول الرقمي في الخدمة الاجتماعية انتقالًا من الإجراءات الورقية إلى خدمات تكاملية أسرع وأكثر وصولًا للمستفيدين، لكنه يفتح في المقابل تحديات تتعلق بالعدالة الرقمية وحماية البيانات وحدود استخدام الذكاء الاصطناعي، وفق الأكاديمية والاستشارية الدكتورة بدور المطيري.

• الفئات الأكثر عرضة: كبار السن، ذوو الدخل المحدود، سكان المناطق النائية، ذوو الإعاقة، ومحدودو إتقان اللغة والوافدون.

• أبرز العوائق: ضعف المهارات التقنية، ارتفاع تكلفة الأجهزة والإنترنت، ضعف البنية التحتية، عدم ملاءمة بعض المنصات لذوي الإعاقة، والحواجز اللغوية والثقافية.


• 3 استخدامات للذكاء الاصطناعي: التوثيق وإدارة المعرفة، تحليل الأنماط ومؤشرات الخطر، وتطوير الخدمات والتواصل والمحتوى التوعوي.

• 4 محاذير: ضعف فهم السياق والمشاعر، احتمالية التحيز، غياب المسؤولية القانونية للنظام، وعدم صلاحيته لاتخاذ القرارات المصيرية.

• الإنسان أولًا: القرارات النهائية وخطط التدخل وإدارة الأزمات والمقابلات العلاجية تبقى مسؤولية الممارس الاجتماعي.

• 6 أولويات: التدريب الرقمي، العدالة الرقمية، حماية البيانات، دعم الفئات المستبعدة، الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والتعلم المستمر.