تتراجع مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال بين جيل وآخر، إذ بات الرجال المعاصرون يسجلون مستويات أقل مقارنة بآبائهم عندما كانوا في العمر نفسه، وسط ارتباط محتمل بين هذا الانخفاض وتغيرات نمط الحياة.

ووفقًا لما نقلته صحيفة «غازيتا.رو» الروسية عن أخصائي المسالك البولية ليونيد بوخانوف، ترتبط أبرز العوامل المؤثرة في التستوستيرون بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني والإجهاد المزمن ونقص النوم، إلى جانب التعرض لبعض المركبات الموجودة في البلاستيك والمواد الكيميائية المنزلية ومواد التغليف، التي يمكن أن تؤثر في النظام الهرموني.

وأوضح أن زيادة الدهون في الجسم ترتبط بتحويل جزء من التستوستيرون إلى هرمونات أنثوية، فيما قد يؤدي العمل المكتبي وقلة الحركة إلى انخفاض إنتاجه. ويمكن أن تظهر مؤشرات انخفاض الهرمون في صورة فقدان للطاقة، وتراجع الرغبة الجنسية، والتهيج، وزيادة الدهون في منطقة البطن.


وأشار بوخانوف إلى أن رجلًا في عمر 30 إلى 35 عامًا يعاني زيادة الوزن والحرمان المزمن من النوم قد يسجل مستوى تستوستيرون مماثلًا لرجل أكبر سنًا، إلا أن هذا الانخفاض يمكن عكسه في حالات كثيرة من خلال خفض الوزن وممارسة الرياضة والحصول على نوم كافٍ.

وحذر من الاعتماد على المكملات التي تروج باعتبارها «معززات للتستوستيرون»، مؤكدًا أن فعالية معظمها غير مثبتة، فيما قد يؤدي الاستخدام غير المنضبط للأدوية الهرمونية إلى تثبيط إنتاج الجسم الطبيعي للهرمون.