وقال طاش لـ«الوطن» إن أعماله تنوعت بين استلهام روحانية المسجد الحرام ومكانته الدينية، وتجسيد جماليات العمارة في جدة التاريخية، بما تحمله من تفاصيل تبدأ من الرواشين الخارجية، مرورًا بـ«الدهليز» والرواق، وصولًا إلى «الطيرمة».
وشهدت الدورة العاشرة من الملتقى، التي انطلقت أواخر سبتمبر تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، مشاركة مواهب من 55 دولة عربية وأجنبية، وتضمنت ورشًا فنية وعروضًا مسرحية وسينمائية وفلكلورية وندوات ثقافية. وأكد طاش أن الملتقى يتيح لذوي القدرات الخاصة فرصة لإبراز مواهبهم والتفاعل مع الجمهور، مشددًا على أهمية دعم الأسر وتشجيعها لتعزيز مشاركتهم وتجاوز التحديات. كما قدم الوفد السعودي مسرحية «حين رآني الغياب»، من تأليف هدى حدادي وإخراج أمينة السوداني، التي تناولت تطلعات ذوي الهمم، ووظفت تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء الفضاء المسرحي، فيما شهد الملتقى ورشًا متنوعة في الفخار والحكي والنحت والفنون.