ويعد النهائي المواجهة الـ33 في تاريخ لقاءات المنتخبين في جميع المسابقات.
ويمتلك الأخضر الأفضلية التاريخية في سجل المواجهات المباشرة مع الأبيض، بعدما حقق 19 انتصارا مقابل 6 انتصارات للأبيض، في حين انتهت 7 مباريات بالتعادل.
تفوق الصقور
على صعيد كأس الخليج فقط، التقى المنتخبان في 18 مباراة، حقق خلالها المنتخب السعودي 11 فوزاً، مقابل 3 انتصارات فقط للإمارات، بينما فرض التعادل نفسه على 4 مواجهات.
وخلال مواجهاتهما السابقة بكأس الخليج العربي، أحرز المنتخب السعودي 28 هدفاً في شباك نظيره الإماراتي، الذي سجل لاعبوه 11 هدفاً في مرمى الصقور.
النهائي الأول
تعتبر مواجهة اليوم، النهائي الأول بين المنتخبين الإماراتي والسعودي بكأس الخليج، منذ بدء العمل بنظام المجموعتين والأدوار الإقصائية في المسابقة، في «خليجي 17» بقطر عام 2004، بعد أن كانت البطولة تجرى منذ انطلاقتها بنظام الدوري من دور واحد.
ذكرى لا تنسى
تعود إحدى أبرز محطات التنافس في كأس الخليج إلى «خليجي 18» عام 2007، عندما التقى المنتخبان في نصف النهائي بأبوظبي، في مباراة اتجهت إلى التعادل السلبي حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يخطف الإماراتي إسماعيل مطر هدفًا قاتلًا منح «الأبيض» بطاقة التأهل إلى النهائي، ومهّد الطريق أمامه لتحقيق لقبه الخليجي الأول.
رد الدين
عاد المنتخبان إلى مواجهة إقصائية جديدة، في خليجي 20 عام 2010، كانت في نصف النهائي، ليحسم المنتخب السعودي اللقاء بهدف أحمد عباس، ويبلغ المباراة النهائية.
أما المواجهة الأكثر إثارة في الأعوام التالية، فجاءت في خليجي 22 عام 2014 بالرياض. تقدم الأخضر بهدفين عن طريق ناصر الشمراني ونواف العابد، لكن الإمارات عادت بواسطة أحمد خليل، قبل أن يسجل سالم الدوسري هدف الفوز السعودي في الدقائق الأخيرة، مانحًا أصحاب الأرض بطاقة النهائي.
استعادة اللقب
مع وصول المنتخبين إلى نهائي خليجي 27، تستعيد هذه المواجهة تاريخها الطويل، لكن برهانًا جديدًا. الأخضر يبحث عن استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2003، فيما يسعى «الأبيض» إلى تتويج عودته إلى النهائي بلقب ثالث بعد 2007 و2013.
- 33 مواجهة تاريخية جمعت الأخضر والأبيض
- 19 انتصارا للصقور و11 للأبيض و7 تعادلات
- 18 مباراة كانت على صعيد كأس الخليج
- 11 فوزا خرج بها الأخضر
- 3 انتصارات للأبيض
- 4 مواجهات حسمها التعادل
- 28 هدفا سجلها الأخضر
- 11 هدفا كانت من نصيب الإمارات