وأوضحت أخصائية الغدد الصماء إيرينا ريبينسكايا، أن اضطراب استقلاب الكربوهيدرات وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب واختلال الدهون في الدم تزيد احتمالات الإصابة، مؤكدة أهمية الكشف المبكر وتغيير نمط الحياة لمنع تطور الحالة.
ولا تقتصر خطورة السكري على ارتفاع مستوى السكر في الدم، إذ قد تؤدي مضاعفاته إلى العمى والقصور الكلوي، وترفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف، خاصة لدى مرضى النوع الثاني.
بدوره، أشار أخصائي الغدد الصماء بافل بارانوف، إلى أن قلة الحركة والإفراط في تناول الطعام من أبرز مسببات السكري من النوع الثاني، لافتًا إلى أن معظم الأشخاص لا يتجاوز نشاطهم اليومي ما بين 5 و7 آلاف خطوة، فيما يعد الوصول إلى 15 أو 20 ألف خطوة يوميًا أمرًا غير شائع.