لم تكن مجرد بطولة، بل كانت غزوة كروية قادها الصقور لتلتهم الأخضر واليابس في سماء «خليجي 27»، فليلة النهائي لم تشهد فقط تتويج الأخضر باللقب، بل تحولت منصة الجوائز الفردية إلى احتفالية حصرية باللون الأخضر.

انطلقت شرارة الإبداع من معركة النهائي الحاسمة، حيث فرض صالح أبو الشامات نفسه ملكًا للمواجهة وخطف جائزة أفضل لاعب في المباراة، ولم يكن هذا سوى أول الغيث، إذ توج همام الهمامي بجائزة أفضل لاعب في البطولة. وفي الخطوط الخلفية، وقف الأخطبوط محمد العويس كالسد المنيع حاميًا العرين ليطير بجائزة أفضل حارس مرمى عن جدارة واستحقاق. وفي المقدمة، تجسدت الفاعلية الهجومية في العازف فراس البريكان الذي نال لقب الهداف برصيد 3 أهداف زلزل بها شباك عمان والإمارات.

وفي غمرة السيطرة المطلقة للصقور، برز فتى اليمن عادل عباس كإعصار مباغت ليكون الاستثناء الوحيد في السهرة، منتزعًا بجدارة جائزة أفضل لاعب واعد، ليعلن عن ولادة نجم عربي جديد خطف الأنظار وسط عاصفة التتويج السعودي.