مراعٍ طبيعية
ورصدت «الوطن» خلال جولات ميدانية عودة الغطاء النباتي إلى مساحات واسعة، وظهور زهور السكب البرية بألوانها المتنوعة، إلى جانب استعادة المدرجات الزراعية لحيويتها، لتتحول مواقع عدة إلى مراعٍ طبيعية جذبت النحالين ومربي المواشي.
وعلى الطريق الرابط بين العيدابي وهروب والحقو، شهدت المنطقة وصول عشرات المركبات المحملة بخلايا النحل بحثًا عن مواقع مناسبة للرعي، فيما توزعت الخلايا بين التقليدية المصنوعة من جذوع الأشجار والحديثة المستخدمة في تربية النحل.
الطلح والسدر
وقال النحال علي جابر إن خبرته الممتدة 15 عامًا في التنقل بين مواقع الرعي لم تشهد وفرة مماثلة في المرعى، مشيرًا إلى تنوع النباتات التي يستفيد منها النحل، ومنها الطلح والسدر والسمر والضهياء، ما يوفر مصادر متعددة للرحيق وحبوب اللقاح.
ووفق جابر، بدأ إنتاج العسل مبكرًا هذا العام مع امتلاء أقراص الشمع بالعسل وتجهيز كميات جديدة للتعبئة، مستفيدين من تحسن الظروف الطبيعية ووفرة الغطاء النباتي.
وأعادت الأمطار إلى جازان مشاهد الخضرة في الجبال والأودية، وعززت فرص الرعي وتربية النحل، في موسم انعكس على النشاط الزراعي والحيواني في عدد من المواقع بالمنطقة.