منتخبنا الوطني السعودي لكرة القدم توج بكأس بطولة «خليجي 27»، وأثبت من خلال البطولة أنه الأجدر والأحق والأقوى فنياً ويستحق اللقب.

​لم تكن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم يوماً مجرد تنافس على لقب يُحمل، أو ميدالية تُعلق، بل هي منذ انطلاقتها الأولى نافذة كبرى تطل منها قلوب الأشقاء على بعضها، لترسم لوحة من الأخوة التي لا تهزها الرياح، والتقارب الذي يزداد رسوخاً مع كل صفارة بداية وكل هتاف جماهيري يصدح في الملاعب.

​ومع هذا التتويج الباهر في (خليجي 27)، يحق لنا أن نبارك لأنفسنا وللجميع هذا النجاح الذي أكد مجدداً أن صقورنا هم درة التاج في الميدان. لقد تجلت روح المنافسة بأبهى صورها، وامتزجت الأهازيج في مدرجات البطولة لتؤكد أن الكرة تجمعنا ولا تفرقنا.


​ولأن النجاح في صناعة البهجة يحتاج إلى شركاء حقيقيين، فلا يسعنا إلا أن نقف احتراماً وتقديراً لـ «قناة الكأس القطرية»؛ تلك المؤسسة الإعلامية التي أثبتت مرة تلو الأخرى أنها ترسم معايير جديدة للإبداع المهني. لم تقتصر تغطيتها على نقل المباريات وحدها، بل غاصت في تفاصيل الروح الخليجية، ونقلت النبض، ووضعت المشاهد في قلب الحدث بكل احترافية، ومهنية، ودفء إنساني جعلنا نشعر وكأننا نجلس معهم في استوديوهاتهم المفتوحة على محبة الخليج وأهله بقيادة المذيع المتميز خالد جاسم وضيوفه الكرام!

​الشكر موصول لكل من عمل بصمت، ولكل قلم حر، وكاميرا أمينة، ومحلل واعٍ، أثرى هذا العرس الكروي، وأثبت أن الإعلام الرياضي الخليجي قادر على تقديم صورة مشرفة تليق بطموحات جماهيرنا العريضة.

​مبروك لنا هذا الإنجاز وهذا التلاقي، ودائماً وأبداً.. تبقى الرياضة سفيرة للمحبة، يظل الوفاء عنواناً لكل من يخدم شباب هذا الوطن الخليجي الكبير.

ابراهيم احمد الفقهاء البارقي