تنشط عبر منصة «إكس» حملات احتيال مالي موجهة، تُدار عبر شبكات من الخارج مستغلة الحسابات الموثقة لاستهداف المتصفحين محلياً، مستخدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي وأساليب الهندسة الاجتماعية لاستدراج الضحايا نحو منصات استثمارية وهمية.

استهداف سلوكي

ويوضح الخبير التقني د. إياد الزكري لـ«الوطن» أن هذه الشبكات تعتمد على دراسة سلوك واهتمامات الجمهور المستهدف لتوجيه إعلاناتها بدقة، وتتجاوز أنظمة الفحص عبر دفع الرسوم والالتزام الظاهري بشروط المنصة مع إخفاء الروابط المشبوهة.


ويبين د.إياد أن المحتالين يستغلون العلامة الزرقاء التي تمنح الحسابات مصداقية زائفة لدى المستخدمين، مستعينين بأدوات الذكاء الاصطناعي لفبركة مقاطع مرئية وتوليد تصريحات غير حقيقية على لسان شخصيات معروفة ومؤثرة؛ مستدرجة المتلقي إلى صفحات تنتحل جهات وبنوكاً رسمية للاستيلاء على أرقامه السرية وبياناته الحساسة.

الوعي الفردي

ويشدد د. الزكري على عدم الوثوق المطلق بالحسابات الموثقة والتحقق من مصداقية الطرح عبر قراءة تعليقات المتابعين قبل التفاعل، مؤكداً أن الحد من نشاط هذه الحسابات الخارجية يتطلب تفاعلاً مجتمعياً عبر رفع البلاغات الفورية؛ إذ يساعد تراكم البلاغات في تسريع مراجعة الحسابات المخالفة واتخاذ الإجراءات بحقها وتعطيل حملاتها الإعلانية.

أبرز النقاط

* شبكات خارجية تستهدف مستخدمي منصة «إكس» بإعلانات احتيالية ممنهجة.

* د. إياد الزكري: الحملات تستغل الذكاء الاصطناعي لفبركة الوجوه.

* شراء العلامة الزرقاء لبناء ثقة زائفة وسرقة بيانات الدخول البنكية.

* التحذير من الروابط المشبوهة.