فتحت الهند تحقيقًا جنائيًا مستقلًا في حادث رحلة فلاي دبي FZ1073، التي هبطت اضطراريًا في مطار تبوك في 30 سبتمبر الماضي، بعد اعتداء مساعد الطيار العُماني على قائد الطائرة الهندي سميت ماتشار، في تطور يضيف مسارًا قضائيًا جديدًا إلى التحقيقات الجارية في السعودية والإمارات.

وسجلت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية (NIA) قضية رسمية في 9 أكتوبر، بتوجيه من وزارة الداخلية الهندية، للتحقيق في ملابسات الاعتداء واحتمال وجود مخطط أوسع وراء محاولة السيطرة على الطائرة، وفقًا لما أوردته صحيفة إنديان إكسبرس ووكالة الأنباء الهندية PTI.

تحقيق مستقل



باشرت الوكالة القضية بموجب قانون مكافحة اختطاف الطائرات لعام 2016 وقانون منع الأنشطة غير المشروعة لعام 1967، بالنظر إلى تعرض مواطن هندي لاعتداء خلال رحلة دولية، وما تحمله الواقعة من تداعيات أمنية تتجاوز حدود دولة واحدة.

وتسعى التحقيقات إلى تحديد ما إذا كان مساعد الطيار تصرف منفردًا أو ضمن مخطط أوسع، دون أن يعني فتح القضية ثبوت وجود شركاء أو ارتباطات تنظيمية.

تفاصيل الواقعة

أظهرت وثيقة تسجيل القضية المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة التحقيقات الهندية أن مساعد الطيار العُماني اعتدى على قائد الرحلة داخل قمرة القيادة، في محاولة ظاهرة لاختطاف الطائرة أو التسبب في تحطمها.

وأصيب القائد بجروح عميقة في الرأس واليدين، قبل أن يتمكن الركاب وأفراد الطاقم من السيطرة على المعتدي، فيما تولى طياران آخران الهبوط بالطائرة بسلام في تبوك.

ويأتي التحرك الهندي بعد إعلان النيابة العامة الإماراتية، في 9 أكتوبر، أن مساعد الطيار خطط لتنفيذ هجوم انتحاري يستهدف مبنى المسافرين بمطار بن غوريون في تل أبيب، وأن التحقيقات كشفت عن تخطيط مسبق للهجوم.