فالفهود حصد قبل التوقف 6 نقاط من انتصار واحد، و3 تعادلات، ومثلها خسائر، ويطمح لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتسجيل انتصاره الثاني، ومصالحة جماهيره بعد عروض سابقة لم ترتقِ للتطلعات رغم امتلاكه لأسماء مميزة.
وبدوره ينشد مدرسة الوسطى، مواصلة الصحوة التي سبقت التوقف، بعدما وصل إلى النقطة الـ8 من انتصارين وتعادلين، مقابل 3 خسائر، ويدخل المواجهة متسلحا بمعنويات مرتفعة بعد تقديمه مستويات جيدة قبل التوقف.