وأوضح الرئيس التنفيذي للجمعية، عبدالجليل النصير، أن الخدمة تأتي ضمن تنظيم زيارة المقابر وتسهيل الوصول إلى القبور، إلى جانب توفير كراسي للزوار داخل المربعات، وتسهيل الحركة بين القبور.
مراحل الخدمة
قال النصير إن الجمعية قسمت خدماتها إلى 5 مراحل تحت مسمى «رحلة المتوفى»، تبدأ بالبلاغ عن الوفاة، ثم النقل، والتجهيز والتكفين، والصلاة والتشييع والدفن، وصولًا إلى ما بعد الدفن والزيارة، بهدف تحديد احتياجات ذوي المتوفى وتخفيف أعباء الإجراءات عنهم.
وأضاف أن الجمعية تخدم الأحساء عبر أكثر من 20 مركزًا و44 مقبرة، ويتولى قسم متخصص استقبال البلاغات وتنظيم نقل الجنائز.
التحقق من الهوية
أوضح النصير أن ذوي المتوفى يتولون استلام الجثمان والتأكد من هويته قبل مباشرة الجمعية إجراءات النقل، منعًا لأي التباس، ثم تتولى الجمعية خدمات النقل والتجهيز والدفن. وأشار إلى امتلاك الجمعية 7 سيارات لنقل الجنائز، مجهزة بأنظمة تبريد وأسرة متحركة، مبينًا أن النقل يشمل الأحساء ومدنًا أخرى، مع تفضيل النقل الجوي للمسافات الطويلة مراعاة للوقت. كما سبق نقل جثمان إلى البحرين بتصريح رسمي.
خصوصية المتوفى
أكد النصير أن تأهيل المغسلين يشمل الجوانب الشرعية والصحية والسلوكية، مع التشديد على حفظ خصوصية المتوفى وعدم الإفصاح عما يشاهده المغسل أثناء عمله، إلا إذا تطلب إجراء رسمي ذلك. وأضاف أن غرف الوداع وإلقاء النظرة الأخيرة جُهزت بما يوفر الخصوصية للرجال والنساء.
تجهيزات المقابر
ذكر النصير أن الجمعية استخدمت آليات صغيرة لردم القبور بدلًا من الردم اليدوي، ووفرت تجهيزات لخدمة المشيعين، تشمل مظلات وكراسي لكبار السن ومياهًا للشرب وإنارة للدفن الليلي وسلالم لإنزال الجنازة. وأشار إلى تجديد 7 مرافق تشمل مغاسل وصالات انتظار ودورات مياه، فيما تنتظر 8 مشاريع أخرى التراخيص الرسمية.
تقييم الخدمات
أوضح النصير أن الجمعية ترسل تقييمًا إلكترونيًا إلى ذوي المتوفى بعد 3 أيام من العزاء، لقياس رضاهم عن خدمات البلاغ والنقل والتغسيل والدفن، والاستفادة من ملاحظاتهم في تحسين الخدمة.
وأضاف أنها تعمل على إتاحة طلب نقل الجنازة وحجز المقبرة وموعد الدفن ورقم القبر إلكترونيًا، إلى جانب التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتحويل تصريح الدفن من ورقي إلى إلكتروني.