وكشفت مصادر مقربة من عائلة الفقيد الراحل عن تفاصيل إنسانية مؤثرة حول حياته، حيث تبين أن الشاب يبلغ من العمر 33 عاماً، ومتزوج وهو أب لطفلين تركهما في عمر الزهور، وكان قد غادر وطنه قبل نحو عامين متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية بحثاً عن لقمة العيش، حيث استقر هناك وعمل في أحد المقاهي بمدينة الرياض لتأمين مستقبل عائلته الصغيرة، قبل أن تطاله يد الإرهاب العشوائي الغادر عصر السبت.
وعن ظروف تلقي الفاجعة، أوضح المصدر أن العائلة تلقت النبأ الصادم في ساعات متأخرة من الليل عبر أصدقاء مقربين للفقيد مقيمين في السعودية، قبل أن يرد التأكيد الرسمي الفاجع فجر اليوم الأحد من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، والتي أعلنت رسمياً وفاة البرقاوي وإصابة أربعة مواطنين أردنيين آخرين جراء الهجوم الذي أسفر إجمالاً عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات متعددة.
وفي السياق ذاته، أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، أن مديرية العمليات والسفارة في الرياض تتابعان عن كثب نقل جثمان الفقيد البرقاوي إلى أرض الوطن، لافتاً إلى أن السفير الأردني زار المصابين في المستشفيات السعودية، حيث غادر اثنان منهم بعد تلقي الإسعافات، فيما لا تزال مواطنتان تخضعان للرعاية الطبية، مجدداً إدانة عمان الشديدة لهذا الاعتداء التخريبي وتضامنها المطلق مع الرياض في حماية أمنها واستقرارها.