ويشهد الأسبوع حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً رفيع المستوى عبر احتضان ثلاثة اجتماعات وزارية كبرى، إلى جانب انطلاق أعمال النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي العريق.
ويشارك في هذا الحدث الاستثنائي أكثر من 70 وزيراً للاستاقة، و300 رئيس شركة وتنفيذي من كبرى مؤسسات الطاقة الدولية، بالإضافة إلى نحو 25 ألف مشارك يفدون من 100 دولة حول العالم، لبحث ملفات أمن الطاقة، واستقرار الأسواق العالمية، وتحفيز الاستثمارات، واستعراض أحدث التقنيات والابتكارات لضمان مستقبل طاقة مستدام.
وتتصدر شركة أرامكو السعودية قائمة الشركات الكبرى المشاركة بالحدث، حيث تسلط الضوء على جهودها الرائدة في تعزيز موثوقية الإمدادات والإنتاج المسؤول للنفط والغاز. وفي سياق متصل، تسجل مجموعة روشن الكبرى حضورها البارز بصفتها شريك الوجهة للمؤتمر، مستعرضةً رؤيتها في دمج مبادئ الاستدامة بقطاع التطوير والتخطيط العمراني المرتبط بالطاقة.
كما تشارك شركة غازكو القابضة بقوة في المعرض الدولي المصاحب عبر جناح مشترك يستعرض ريادتها التشغيلية، وتأتي من ضمنهم شركة تزويد (إحدى شركات غازكو القابضة) التي تشارك بفاعلية لإثراء الحوار حول مستقبل حلول الإمداد الآمن والموثوق لغاز البترول السائل، إلى جانب استعراضها لأحدث تقنيات المتابعة الذكية للغاز التي تهدف إلى رفع مستويات الكفاءة والسلامة والموثوقية تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وعلى الصعيد العالمي، تسجل كبرى شركات الطاقة الدولية حضوراً مكثفاً لمناقشة سبل دمج أنظمة الطاقة منخفضة الكربون وتأمين سلاسل الإمداد، ومن أبرزها شركات إكسون موبيل وشل العالمية، إلى جانب مشاركة قادة المنظمات الدولية مثل منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك. وتجسد هذه المشاركات الواسعة المكانة المحورية للرياض كمنصة عالمية تدير حوارات الشراكة والاستثمار في تقنيات الطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي.