بالتزامن مع بدء اختبارات الفترة الأولى من الفصل الدراسي الأول، كشفت وزارة التعليم، ممثلة في إدارة أداء التعليم بقسم التوجيه الطلابي، عن خطة متكاملة لتفعيل دور الموجه الطلابي في تهيئة الطلبة نفسيًا وتربويًا واجتماعيًا، بما يساعدهم على التكيف الإيجابي خلال فترة الاختبارات.

وتهدف الخطة إلى تحويل الاختبارات من مصدر للقلق إلى فرصة لإبراز التحصيل الدراسي، من خلال توفير بيئة تربوية داعمة، وتكامل الأدوار بين الموجه الطلابي والأسرة وإدارة المدرسة، بما يعزز استعداد الطلبة لأداء اختباراتهم في أجواء من الهدوء والاطمئنان.

التهيئة الإرشادية


وتقوم التهيئة الإرشادية للاختبارات على ثلاثة محاور رئيسية تشمل المراحل التي تسبق الاختبارات وأثناءها وما بعدها، بهدف تلبية احتياجات الطلبة النفسية والتربوية والاجتماعية، ومساعدتهم على التكيف مع متطلبات كل مرحلة.

وقبل بدء الاختبارات، تشمل مهام الموجه الطلابي إعداد خطة للانضباط المدرسي على مستوى القسم، ومتابعة تنفيذ برامج التوجيه الطلابي التي تعزز القيم والسلوك الإيجابي والمهارات النفسية والاجتماعية. كما تتضمن دراسة حالات الطلبة متكرري الغياب ومتابعتها واتخاذ الإجراءات النظامية بشأنها، إلى جانب تقييم أثر الخطط المقدمة للمدارس وتوفير التغذية الراجعة عبر مؤشر الانضباط.

وتشمل هذه المرحلة أيضًا زيارات مشرفي التوجيه الطلابي لتقييم فاعلية برامج الانضباط، وإعداد تقارير الانضباط المدرسي اليومية والفصلية، بما يسهم في رصد مستوى الالتزام والاستعداد للاختبارات.

دعم نفسي ومتابعة

وخلال فترة الاختبارات، تركز الخطة على تقديم الدعم النفسي والتربوي المباشر للطلبة، وتوفير بيئة مدرسية ملائمة تساعدهم على أداء الاختبارات بهدوء واطمئنان، مع التعامل مع المشكلات الطارئة واحتواء الحالات التي قد تؤثر في قدرتهم على التكيف.

وتشدد المهام الميدانية على مراعاة احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة والحالات المرضية، ومتابعة الانضباط خلال الاختبارات ورصد المتأخرين عن مواعيدها. كما تتضمن تعزيز الجوانب التحفيزية من خلال استثمار ساحات المدرسة ولوحات الإعلانات في نشر العبارات التشجيعية، إلى جانب تنفيذ جولات على لجان الاختبارات لرصد حالات عدم التكيف والتعامل معها.

وتمتد المتابعة إلى تنظيم خروج الطلبة عند الانصراف، والتواصل مع أولياء الأمور عند تأخر أبنائهم، بما يعزز التكامل بين المدرسة والأسرة خلال هذه الفترة.

التحصيل بعد الاختبارات

وبعد انتهاء الاختبارات، تركز الخطة على توجيه الطلبة إلى استثمار وقت الإجازة فيما يعود عليهم بالنفع، ومتابعة تحسن نواتج تعلم الطلبة المتأخرين دراسيًا، مع رفع تقارير بشأنهم إلى لجنة التحصيل الدراسي.

كما تشمل هذه المرحلة تكريم الطلبة المتفوقين والمنضبطين، دعمًا للسلوك الإيجابي وتحفيزًا على مواصلة التميز الدراسي، بما يجعل دور التوجيه الطلابي ممتدًا من الاستعداد للاختبارات إلى متابعة النتائج وتعزيز التحصيل بعد انتهائها.

6 مسارات عمل ميدانية للموجه الطلابي

01- الدعم النفسي والتربوي: تقديم الدعم النفسي والتربوي المباشر للطلبة.

02- البيئة المطمئنة: توفير بيئة مدرسية ملائمة لأداء الاختبار بهدوء واطمئنان نفسي.

03- احتواء الحالات الطارئة: علاج المشكلات الطارئة واحتواء الطلبة.

04- الرعاية الخاصة: مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة والحالات المرضية.

05- ضبط الانضباط: متابعة انضباط الطلبة أثناء فترة الاختبارات ومتابعة المتأخرين عن موعد الاختبار.

06- التحفيز والمتابعة: استثمار ساحات المدرسة ولوحات الإعلانات لنشر العبارات التشجيعية والمحفزة.