فاجئهم بقوتك وتحمّلك وثقتك بنفسك، ولا تنتظر من أحدٍ تعاطفًا أو اهتمامًا، فتكفيك محبّتك لذاتك. انهض من عثرتك، واجمع شتات روحك، ولا تسمح لأحدٍ أن يجعل حزنك عنوانًا لحياتك.
ابتسم، لا لأنّ الحياة خالية من الوجع، بل لأنك تستحق أن تعيشها بسلام، بعيدًا عن كل ما يستنزف روحك ويطفئ نورك.
تذكّر أنّ قيمتك لا تتحدّد باهتمام الآخرين بك، وأنّ غيابهم لا يعني أنّك أقلّ شأنًا، وأنّك لست مضطرًّا إلى شرح وجعك لمن لم يشعر به، ولا إلى تبرير صمتك لمن لم يحاول فهمك.
اختر نفسك حين يخذلك الآخرون، وامنح قلبك ما كنت تنتظره منهم؛ امنحه الطمأنينة، والرفق، والاهتمام.
لا تجعل سعادتك رهينةً لسؤالٍ لم يأتِ، أو اعتذارٍ تأخّر، أو يدٍ لم تمتدّ إليك حين احتجتها.
الحياة أقصر من أن تقضيها منتظرًا التفاتةً من أحد، وأثمن من أن تهدر أيامك في الحزن على من لم يدرك قيمة وجودك.
عِش لنفسك، وداوِ جراحك بهدوء، وامضِ بثبات؛ فليس كلُّ ابتعادٍ خسارة، ولا كلُّ وحدةٍ انكسارًا، وأحيانًا تكون أجمل انتصاراتك أن تستعيد نفسك، وسعادتك...