أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، المهندس إبراهيم السلطان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن العاصمة الرياض تشهد مرحلة نمو غير مسبوقة واستثنائية في اقتصادها وبنيتها العمرانية وتعدادها السكاني، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل جاهدة بناءً على توجيهات ولي العهد بالتركيز الكامل على معالجة الازدحام المروري، حيث تصب جميع المشاريع الجارية والمستقبلية في مصلحة تعزيز انسيابية الحركة وتحقيق السيولة المرورية، مما يبشر بانفراج ملموس وتراجع واضح في حدة الازدحام في المستقبل القريب.

وأوضح السلطان أن التطوير الشامل لشبكة التنقل يجري بالتوازي عبر ثلاثة مسارات رئيسية متكاملة تشمل تطوير شبكات الطرق، وتوسيع منظومة النقل العام، وتحديث الإدارة المرورية، مبيناً أن العاصمة ستشهد افتتاح العديد من الجسور والمحاور والطرق الكبرى خلال الأعوام الثلاثة إلى الأربعة المقبلة.

وفيما يتعلق بمسار الطرق والجسور، كشف الرئيس التنفيذي عن استهداف تطوير 700 كيلومتر من المحاور الرئيسية و300 كيلومتر من التقاطعات لرفع كفاءة التدفق المروري، معلناً أن نسبة الإنجاز في مشروع الجسرين الموازيين للجسر المعلق قد بلغت 42% حتى الآن، بالتزامن مع بدء التحضيرات لتنفيذ عدد من الجسور الحيوية على طريق التخصصي، بالإضافة إلى البدء القريب في تنفيذ جسر جديد يهدف إلى تعزيز ارتباط الأحياء الشمالية بطريق الملك سلمان وتسهيل حركة التنقل لساكنيها.


وعلى صعيد منظومة النقل العام، أعلن السلطان عن تحقيق أرقام قياسية وتاريخية حيث سجلت شبكة النقل العام في العاصمة 500 مليون راكب منذ انطلاق تشغيلها، نال قطار الرياض منها نصيب الأسد بواقع 300 مليون راكب، من بينهم 20 مليون راكب من طلاب المدارس والجامعات.

ولمواكبة هذا الإقبال المتزايد، أكد توقيع عقود ضخمة لشراء 94 قطاراً جديداً لتوسيع الشبكة ورفع العدد الإجمالي إلى 277 قطاراً، إلى جانب تمديد المسار الأحمر ليصل إلى الدرعية مع إضافة 5 محطات جديدة ترفع طاقته الاستيعابية بأكثر من الضعف لتصل إلى 370 ألف راكب يومياً، بالتوازي مع رفع الطاقة الاستيعابية للمسار الأصفر من 130 ألفاً إلى 188 ألف راكب يومياً، بما يضمن تلبية متطلبات التوسع المستقبلي للمدينة.