معادلة النهاية
نشر الفيزيائي هاينز فون فورستر وباحثان آخران عام 1960 دراسة توقعت وصول سكان الأرض إلى عدد غير محدود خلال 2026، اعتمادًا على تسارع النمو السكاني تاريخيًا.
ولم يتنبأ الباحثون بكارثة كونية، بل بانهيار رياضي للمعادلة عند وصول عدد السكان المتوقع إلى ما لا نهاية. واختير 13 نوفمبر تاريخًا رمزيًا لتلك النتيجة.
أرقام تكشف الإخفاق
توقعت المعادلة وصول سكان العالم إلى نحو 11 مليار نسمة عام 2010، بينما بلغ العدد الفعلي نحو 7 مليارات. ومع اقتراب الموعد المحدد، يبلغ سكان الأرض أكثر من 8 مليارات نسمة، بعيدًا عن الزيادة غير المحدودة التي افترضها النموذج.
ويعكس هذا التفاوت أثر انخفاض معدلات الإنجاب وتباطؤ النمو السكاني، وهي تحولات لم تستوعبها المعادلة القديمة.
خلاف علمي جديد
أعاد الفيزيائي فيكتور ياكوفينكو، من جامعة ميريلاند، تطوير النموذج ليتوقع بلوغ سكان العالم ذروتهم قرابة عام 2030، قبل بدء الانخفاض.
لكن باتريك جيرلاند، رئيس قسم تقديرات السكان والتوقعات بالأمم المتحدة، وصف هذا التقدير بأنه غير معقول، في ظل توقعات سكانية تشير إلى استمرار النمو العالمي لعقود مقبلة.
تنبؤات الذكاء الاصطناعي
ربط تقرير «Science» بين إخفاق المعادلة القديمة والتوقعات المتعلقة بـ«التفرد التكنولوجي»، وهي فرضية تفترض تسارع تطور الذكاء الاصطناعي إلى درجة قد تُحدث تحولات جذرية في المجتمع.
وحذر الخبير الاقتصادي خافيير بيرشينال من استقراء المستقبل اعتمادًا على ظروف تاريخية استثنائية، معتبرًا أن فشل المعادلة يقدم درسًا بشأن حدود التنبؤات بعيدة المدى.
ومن المقرر أن تستضيف فيينا في 13 نوفمبر مؤتمرًا علميًا يناقش جدوى تنبؤات نهاية العالم، بما فيها السيناريوهات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
- 1960 عام نشر معادلة نهاية العالم.
- 13 نوفمبر 2026 الموعد الرمزي للتنبؤ.
- 11 مليار نسمة توقعتها المعادلة لعام 2010.
- نحو 7 مليارات العدد الفعلي عام 2010.
- 2030 موعد ذروة السكان وفق نموذج حديث مثير للجدل.