* 2022: حوّل الحوثيون المنشأة إلى منطقة مغلقة لتخزين وقود «المجهود الحربي» وتموين آلياتهم العسكرية وجبهاتهم وفعالياتهم الطائفية، بحسب مدير فرع شركة النفط بالحديدة أنور العامري في مقابلة مع «العين الإخبارية».
* 2022: رُحّلت إلى خزانات الصباحة كميات من المحروقات التي يستولي عليها الحوثيون من التجار وشركة النفط والمحطات التجارية، وفق تصريحات العامري لـ«العين الإخبارية».
* 2022: وُجدت كميات كبيرة من المشتقات النفطية في منشأتي الصباحة والحديدة خلال أزمة الوقود، وطالب مستوردون باستخدامها لتموين المحطات وتخفيف الأزمة، وفق بيان لكبار مستوردي النفط نقلته «العين الإخبارية».
* 2024: وردت معلومات عن وجود ثكنة حوثية في مقر لشركة النفط بمنطقة الصباحة، دون تحديد ارتباطها بالمجمع الموضح بخريطة الإخلاء، بحسب مصادر محلية نقل عنها «المشهد اليمني».
* 2026: استورد الحوثيون وقودًا إيرانيًا عبر شبكات عابرة للحدود وخزّنوه في منشآت بمنطقة الصباحة غربي صنعاء، بحسب تقرير مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية، كما خزنت بالموقع كميات من الصواريخ الباليستية والمسيرات تحت غطاء ناقلات النفط.