وأبحر القرني في رحاب الرواية، متناولًا تداخلاتها مع الشعر والتاريخ والمسرح والسينما، في عرض اتسم بالسلاسة والتكثيف والعمق المعرفي، واستطاع من خلاله تسليط الضوء على المحاور المفصلية للمحاضرة بأسلوب مبسّط وجاذب، عكس معرفة بحثية وخبرة في تناول هذا الفن الأدبي وتحولاته.
وازدادت الأمسية معرفة بتفاعل الحضور، وما شهدته من مداخلات وأسئلة ومقترحات أسهمت في إثراء النقاش، وفتحت آفاقًا لتبادل الرؤى حول الرواية وعلاقتها بالفنون والآداب الأخرى.
وأوضح رئيس سفارة الجمعية في النماص ظافر الجبيري، أن السفارة تحرص على إقامة المحاضرات والأمسيات الأدبية التي تسهم في تنشيط الحراك الثقافي بالمحافظة، وتعزيز حضور الأدب في المجتمع، مشيرًا إلى اهتمامها بتنظيم فعاليات نوعية تتزامن مع الأيام والمناسبات الأدبية العالمية، بما يتيح للجمهور فرصًا أوسع للتفاعل مع الأدب والمبدعين.