غرق السفن
شهد المضيق، الأربعاء، غرق سفينة الحاويات السنغافورية «GFS Pri» عقب إصابتها بمقذوف، فيما أفادت تقارير بحرية بأن سفينة شحن أخرى تعرضت لهجوم سابق تواجه خطر الغرق. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن سفينة اصطدمت بلغم بحري أثناء عبورها مسارا وصفه بغير القانوني، في تطور يعكس تصاعد المخاطر على السفن التجارية.
تكتيكات جديدة
كشفت تصريحات لمسؤولين إيرانيين عن اعتماد إستراتيجية عسكرية تستهدف توسيع الهجمات خارج هرمز، مع تغيير وتيرتها وأساليب تنفيذها. وتحدث مسؤول عسكري أمريكي عن استخدام الحرس الثوري قوارب صغيرة لرصد السفن وتحديد الأهداف، بعد تضرر قدراته الرادارية. وتزامن ذلك مع تسجيل 5 حوادث بحرية على الأقل خلال 48 ساعة.
ضغوط اقتصادية
انعكس التصعيد على أسواق الطاقة، حيث سجل خام برنت نحو 105.56 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات. وتسعى طهران إلى توظيف الضغط النفطي في مواجهتها مع واشنطن، بينما تواصل الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية وتشديد العقوبات.
مسار التهدئة
دبلوماسيا، تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، دون اختراق معلن في ملف إعادة فتح المضيق. وفي تطور إنساني، حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار تعطيل مرور الأسمدة عبر هرمز قد يهدد الأمن الغذائي في آسيا وأفريقيا، داعية إلى اتفاق عاجل يسمح باستئناف الشحنات الأساسية، بعيدا عن تعقيدات التسوية السياسية الشاملة.