قد يمضي بعض الوقت، وقد نتحمل بعض التكاليف، لكننا سنخرج منتصرين، وسنحقق أهدافنا بإذن الله.
أما بعض الجيران، فلا تشغلوا أنفسكم بهم، فما مرّت أزمة إلا ووجدنا منهم غير موقفين: إما الاصطفاف مع العدو، وإما انتظار اللحظة للتشفي والشماتة، وفي الحالتين، تنتهي حساباتهم بخيبة الأمل والحسرات.
نعم، لكل حرب خسائرها وتكاليفها، لكن علينا أن ندرك أن كلفة مواجهة الخطر اليوم قد تكون أقل بكثير من كلفة تركه يتضخم غدًا، فالتغاضي عن الشر لا يلغيه، بل يمنحه الوقت والفرصة لتوسيع نفوذه وتعزيز قدراته، حتى يصبح تهديدًا أكبر لأمن الوطن واستقراره وتنميته ورفاه شعبه.
لهذا، فإن حسم الأمر من جذوره، وإنهاء التهديد بصورة تضمن عدم عودته، ليس خيارًا عابرًا، بل ضرورة إستراتيجية، وهذا ما ينبغي أن يتحقق من خلال ما يُتخذ اليوم من خطوات.
ثقوا بوطنكم، وثقوا بقيادته، وثقوا بأن الحق السعودي وراءه رجال لا يفرّطون فيه، ولا يتركونه يضيع.
من يملك الصبر والإرادة سيبلغ غايته، والسعودية، بإذن الله، ستبلغ غايتها.