توثق مصادر رسمية وبحثية تصاعد خطر تسليح الميليشيا الحوثية الإرهابية ودور الدعم الخارجي في توسيع اعتداءاتها، مع تسجيل استخدام غير مسبوق للصواريخ الباليستية المضادة للسفن، ورصد محاولات لتوظيف تقنيات جديدة في الأنظمة المسيّرة.

- أول استخدام قتالي للباليستي البحري

أكد الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن، في بيان صدر في يناير 2024، أن الاعتداءات الحوثية تضمنت استخدام الصواريخ الباليستية المضادة للسفن «للمرة الأولى في التاريخ».


- قدرات باليستية متوسطة المدى

ذكرت دراسة نشرتها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية في فبراير 2023 أن الميليشيا الحوثية الإرهابية كانت، الطرف الوحيد بين شركاء إيران الذي تلقى أو طور قدرات صواريخ باليستية متوسطة المدى.

- أول محاولة مرصودة لتوظيف الهيدروجين

وثقت منظمة «أبحاث تسليح النزاعات»، في مارس 2025، أدلة على محاولة الميليشيا الحوثية الإرهابية استخدام خلايا وقود الهيدروجين لتشغيل أنظمة غير مأهولة، ووصفتها بأنها أول محاولة تعرفها عالميًا لدى تنظيم مسلح خارج إطار الدول.

- اعتداءات بحرية غير مسبوقة

خلص فريق خبراء الأمم المتحدة، في الفقرة 52 من تقريره S/2024/731 الصادر عام 2024، إلى أن حجم الهجمات الحوثية باستخدام منظومات الأسلحة ضد السفن المدنية لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية.

- الدعم الإيراني يغذي التسليح

أكدت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، في تقرير نشرته في فبراير 2024، أن المساعدة الإيرانية مكنت الميليشيا الحوثية الإرهابية من مهاجمة السفن التجارية بالصواريخ والمسيرات. كما أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة بأن الشهادات التي جمعها تشير إلى عدم قدرة الميليشيا، دون دعم خارجي، على تطوير وإنتاج منظومات معقدة، بينها الصواريخ الباليستية المضادة للسفن.