وأعلن باحثون في معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية النتائج بعد تحليل بيانات جمعها جهاز FREND على متن المسبار الأوروبي الروسي ExoMars-TGO خلال ثماني سنوات، ما أتاح إعداد خريطة أكثر تفصيلًا للمناطق الغنية بالمياه.
مناطق جديدة
أظهرت النتائج ارتفاع عدد المناطق المعروفة علميًا باسم «الواحات المائية» من 23 إلى نحو 30 منطقة، مع اكتشاف تجمعات جديدة وتحديد مواقعها بدقة أكبر.
وسجل الباحثون في وادي مارينيريس ارتفاع الحد الأقصى لتقديرات المحتوى المائي من 20% إلى 30%، فيما رصدوا تقديرات تقترب من 100% في مناطق قرب جبل أبوليناريا.
جليد مدفون
أوضح العلماء أن النتائج لا تعني اكتشاف بحيرات أو مياه سائلة على سطح المريخ، وإنما تشير إلى وجود مواد غنية بالهيدروجين، يُرجح ارتباطها بمياه متجمدة أو معادن تحتوي على الماء.
وأشاروا إلى أن وجود جليد مائي نقي مكشوف على السطح غير مرجح بسبب الظروف البيئية للكوكب، لكن احتمال وجود احتياطيات من الجليد في أعماق أكبر يجعله هدفًا مهمًا للبعثات المستقبلية.
وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم توزيع الموارد المائية على المريخ، واختيار مواقع محتملة للاستكشاف، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بإمكانية الاستفادة من الجليد في المهمات الفضائية المأهولة مستقبلًا.