جاء التكريم مساء اليوم في الرياض، خلال حفل توزيع جوائز الجمعية، برعاية وزير الثقافة، وتسلم الجائزة نيابة عنه نجله المهندس محمود عثمان الصيني، بعد اعتذاره عن الحضور لظرف صحي.
قال مقدم الحفل في كلمة تقديم الصيني للتكريم: «أينما أنبته الله أزهر وأبدع وصنع أثرًا لا يمحى»، مستعرضًا مسيرته التي جمعت بين العلم واللغة والأدب والصحافة والعمل الثقافي المؤسسي.
بدأت ملامح مشروع الصيني من اللغة العربية وعلومها، وحصل على الماجستير والدكتوراه، وكانت الدكتوراه في علم اللغة العربية عام 1990. وعمل أستاذًا وباحثًا، وامتد عطاؤه إلى التأليف والتحقيق وخدمة التراث والمخطوطات، بالتوازي مع حضوره في الصحافة السعودية.
شملت محطاته المهنية نيابة رئاسة تحرير صحيفة «الوطن»، ورئاسة تحرير «المجلة العربية» وصحيفة «مكة»، ثم العودة رئيسًا لتحرير «الوطن» عام 2015، في مسيرة جمعت بين البحث وصناعة المحتوى وإدارة المؤسسات الصحفية والثقافية.
أكدت الجمعية أن اختياره للجائزة يأتي احتفاءً بمنجزه وأثره في إثراء المشهد الثقافي والأدبي في المملكة، وتقديرًا لما قدمه من عطاء وإسهامات نوعية في خدمة الأدب والثقافة والمعرفة.