وزاد التحديث الجديد لإجراء حارس المرمى الدولي نواف العقيدي عملية جراحية، وتحديث إصابتي علاء حجي وهمام الهمامي، الكثير من الغرابة والتساؤلات، بعدما نشر في توقيت متأخر.
مثار الاستغراب
تتساءل الجماهير بشكل مستمر: لماذا ينتظر الحساب الرسمي للمنتخب أو الاتحاد حتى الساعة الثالثة أو الرابعة فجراً لإعلان تفاصيل إصابة لاعب أو نجاح عمليته الجراحية؟ ففي الحالات الطبيعية، تنتهي الفحوص الطبية والعمليات الجراحية خلال ساعات النهار أو المساء الأولى، وهو ما يجعل الاحتفاظ بالمعلومة وبثها في وقت يكون فيه أغلب المتابعين نائمين أمراً يثير الاستغراب.
بيئة خصبة
تأخر البيانات الرسمية يترك مساحة واسعة للاجتهادات والشائعات على منصات مثل «X». وهذا الغياب الإعلامي المؤقت للجهة الرسمية يضع الشارع الرياضي في حالة قلق وتكهنات حول حجم الإصابة الفعلي، وهو ما كان يمكن تلافيه ببيان يواكب الحدث فور وقوعه. وينتقد الإعلام الرياضي هذه السياسة مقارنةً بالأندية العالمية والمنتخبات الكبرى، التي تتبع بروتوكولات إعلامية صارمة وشفافة؛ حيث تُعلن الإصابات أو نتائج الجراحات فور صدور التقرير الطبي المعتمد وخلال ساعات العمل والذروة الإعلامية، لضمان وصول المعلومة لأكبر شريحة ممكنة وبشكل مباشر.
أسباب ممكنة
رغم النقد الجماهيري الحاد، يرى بعض المحللين أن هناك أسباباً قد تفرض هذا التوقيت المتأخر، ومنها: استكمال الفحوص والتقارير؛ فالأجهزة الطبية قد ترغب في عدم الاستعجال وإصدار البيان إلا بعد ظهور نتائج أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) النهائية، أو الاطمئنان الكامل على إفاقة اللاعب بعد العملية وتجاوزه مرحلة الخطر، إضافة إلى فارق التوقيت في معسكرات الخارج؛ ففي حال إقامة المعسكرات أو إجراء العمليات الجراحية في أوروبا أو أمريكا، فإن فارق التوقيت يلعب دوراً أساسياً في صدور البيانات بتوقيت المملكة المتأخر.
كما أن هناك اعتبارات قانونية وخصوصية؛ إذ يتطلب الأمر أحياناً مراجعة صياغة البيان القانونية، أو أخذ موافقة اللاعب وناديه الأصلي قبل النشر.
- الشارع الرياضي يستغرب تأخر إعلان تحديثات إصابات اللاعبين
- التوقيت المتأخر تحول إلى مادة دسمة للنقد والتهكم
- تأخر البيانات الرسمية يترك مساحة واسعة للاجتهادات والشائعات
- يرى البعض أن هناك أسباباً قد تفرض هذا التوقيت المتأخر
- فارق التوقيت يلعب دوراً أساسياً في صدور البيانات