وفي مسار مواز، وضعت إدارات التعليم آلية لتحويل بعض الطلاب إلى الدراسة عن بُعد بسبب حالات مرضية أو نفسية أو اجتماعية أو ظروف أسرية تحول دون انتظامهم في الدراسة الحضورية، وفق القرار الإداري بشأن لجنة التحويل بين الأنظمة الدراسية والاختبارات الطارئة، والأنظمة والتعليمات المنظمة للتقويم وقبول الطلبة.
تجربة مجدولة
تأتي تجربة التعليم عن بُعد مواكبة للتحولات المتسارعة في التقنيات الحديثة، وفي إطار توجه الوزارة نحو تطوير منظومة متكاملة للتعليم الإلكتروني، من خلال دعم المنصات التعليمية، وتحسين البنية التحتية التقنية، وتأهيل الكوادر، وتوفير محتوى رقمي متنوع.
ويقدم الدليل الحلول التعليمية والضوابط والمتطلبات، إلى جانب تحديد الأدوار والمسؤوليات، بما يعزز تجربة التعلم عن بُعد ويوفر فرصًا للتفاعل بين الطلاب والمعلمين، مع منح مديري التعليم ومديري المدارس صلاحيات تحويل الدراسة وفق ضوابط التجربة.
4 أهداف رئيسية
حدد الدليل أربعة أهداف للتجربة، تشمل التحقق من الجاهزية التقنية والتشغيلية للمدارس والمنصات التعليمية، وتطوير كفايات المعلمين في تطبيق التعليم الإلكتروني وإستراتيجياته، وتعزيز مهارات التعلم والتعامل مع أنظمة إدارة التعلم لدى الطلاب، إلى جانب تحقيق التميز في تطبيق التعليم الإلكتروني من خلال أنشطة ابتكارية.
نطاق وضوابط التطبيق
حدد الدليل نطاق التطبيق في مدارس التعليم العام الحكومية والخاصة وغير الربحية التي تستخدم منصة «مدرستي»، مع استمرار الجدول الدراسي خلال أيام التطبيق، والتزام الطلاب بتنفيذ الأنشطة التعليمية والمهام الأدائية وفق الخطة الدراسية للمادة.
واستثنى الدليل الأسبوع الأول والأخير من الفصل الدراسي، وأيام الاختبارات الفترية والنهائية والاختبارات الدولية، ويومي الخميس والأحد، والأيام التي تسبق الإجازات الرسمية وعطل نهاية الأسبوع المطولة.
متطلبات تقنية
يتطلب تفعيل التجربة توفير المنصات التعليمية المعتمدة، واتصال إنترنت بسعة وسرعة مناسبتين، والأجهزة الحاسوبية وملحقاتها.
وتشمل إجراءات التطبيق تحديد إدارة التعليم أيام التحويل قبل بداية الفصل الدراسي، وإشعار المدارس وأولياء الأمور، وإدراج الأيام المحددة ضمن الخطة التشغيلية للمدرسة، ومتابعة التطبيق من مشرفي الإدارة المدرسية، وتوجيه منسوبي المدارس إلى استكمال الدورات التدريبية الخاصة بالتعليم الإلكتروني عبر منصة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي.
كما تتضمن الإجراءات الإعلان عن التجربة على مستوى المدرسة، والتحقق من إبلاغ الطلاب وأولياء أمورهم، ورفع تقرير إلى إدارة التعليم بعد التطبيق يتضمن ما نُفذ من أنشطة ابتكارية، إلى جانب رفع التقارير الدورية إلى الأمانة العامة لإدارات التعليم.
التحويل الفردي
فيما يتعلق بتحويل الطلاب الذين تحول ظروفهم دون الانتظام الحضوري، يُمكن تحويل طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي ممن لديهم حالات مرضية إلى الدراسة عن بُعد، بناءً على خطاب من ولي الأمر، وتقرير طبي صادر عن مستشفى، وخطاب من مدير المدرسة يُرفع إلى إدارة الطفولة المبكرة لدراسة الحالة واعتماد الإجراء المناسب.
أما طلاب الصفوف من الثالث الابتدائي حتى الثالث الثانوي ممن لديهم حالات مرضية تحول دون انتظامهم في الدراسة، فتُرفع مسوغات التحويل، التي تشمل خطاب ولي الأمر والتقرير الطبي وخطاب مدير المدرسة، إلى إدارة أداء التعليم للإحاطة.
وبالنسبة إلى الحالات النفسية، مثل الرهاب الاجتماعي والقلق المفرط ونحوها، فتشمل المسوغات خطاب ولي الأمر بطلب التحويل، واستمارة الموجه الطلابي، وقرار لجنة التوجيه الطلابي بالمدرسة، إضافة إلى خطاب من مدير المدرسة يُرفع إلى قسم التوجيه الطلابي.
وتأتي هذه الآلية في إطار حرص وزارة التعليم على استكمال الطلاب تعليمهم ومراعاة ظروفهم، من خلال توفير حلول تتيح لهم مواصلة الدراسة عن بُعد، وفق ما تراه إدارات المدارس وبالتنسيق مع أولياء الأمور.
الإجازات الإضافية
وفي سياق آخر، تبدأ الأحد المقبل، الموافق 25 أكتوبر 2026، أولى الإجازات المدرسية الإضافية للعام الدراسي الحالي في عدد من مناطق المملكة، بالتزامن مع تطبيق الدوام الشتوي في عدد من المناطق.
وكانت إدارات تعليم قد أعلنت مواعيد الإجازات الإضافية غير المدرجة ضمن التقويم الدراسي الصادر عن وزارة التعليم، وحددتها في أيام الأحد 25 أكتوبر، والأحد 29 نوفمبر 2026، والخميس 7 يناير، والأحد 11 أبريل 2027.
في المقابل، أعلنت إدارات التعليم في منطقة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة ومحافظتي جدة والطائف إجازة إضافية واحدة، توافق الأحد 25 أكتوبر 2026.