تتجه أوروبا إلى توسيع تطبيق نموذج «المدن الإسفنجية»، الذي يحوّل الشوارع والحدائق إلى مساحات تمتص مياه الأمطار وتخزنها لاستخدامها خلال فترات الجفاف، بدل تصريفها عبر شبكات الصرف التقليدية. وتعمل المفوضية الأوروبية على تطوير مبادرة «Sponge Facility» لدعم هذه الحلول الطبيعية والحد من مخاطر الفيضانات.

ساحات تخزن الملايين

في روتردام الهولندية، تتحول ساحة مخصصة للرياضة والترفيه إلى خزان يستوعب 1.7 مليون لتر من مياه الأمطار أثناء العواصف، فيما نجحت مدينة مالمو السويدية في تقليل أضرار الفيضانات عبر إنشاء مساحات خضراء وبرك احتجاز وستة كيلومترات من القنوات المائية.



وتستخدم كوبنهاغن الدنماركية خزانات تحت الأرض وحدائق مطرية لتجميع المياه المتدفقة من أسطح المباني.

تجربة صينية

نشأ النموذج الحديث في الصين، التي أطلقت برنامجًا تجريبيًا شمل 30 مدينة خلال عامي 2015 و2016، وتستهدف تطبيق متطلباته في 80% من المناطق الحضرية المبنية بحلول 2030.

توسع أوروبي

تعمل المفوضية الأوروبية خلال 2026 و2027 على تطوير مبادرة لدعم هذه المشروعات، التي تعتمد على الأرصفة المسامية والأراضي الرطبة والأسطح الخضراء لامتصاص المياه وتخزينها وتخفيف حرارة المدن.

ورغم فاعليتها في تقليل مخاطر الفيضانات، فإن الأنظمة الإسفنجية لا تغني عن شبكات الصرف التقليدية، خصوصًا أثناء العواصف الشديدة.

- 1.7 مليون لتر تستوعبها ساحة في روتردام.

- 6 كيلومترات من القنوات المائية في مالمو.

- 30 مدينة صينية شملها البرنامج التجريبي.

- %80 من المناطق الحضرية المبنية تستهدفها الصين بحلول 2030.

- 2026–2027 فترة تطوير المبادرة الأوروبية.