وبدأ تأثير البدلاء أمام الفيحاء، بعدما استعان جوميز بمنصور حمزي والأرجنتيني ماتيو بينيغاس خلال الشوط الثاني، ليسهم حمزي في صناعة الهدف الثاني، الذي سجله بينيغاس، مؤكدًا انتصار الخليج
وبرز التكامل الهجومي بين الغامبي موسى بارو والنرويجي جوشوا كينغ خلال المباراتين، بعدما أسهم بارو في هدف الخليج الأول أمام الفيحاء، الذي سجله كينغ.
وتكرر تأثير الثنائي أمام الفتح، لكن من دكة البدلاء، بعدما نجح بارو في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يضيف كينغ هدف التعادل، ليؤكد اللاعبان قدرتهما على تقديم الحلول الهجومية، سواء من التشكيلة الأساسية أو دكة البدلاء.