يحتفظ علماء بأجساد مئات المتوفين في درجات حرارة شديدة الانخفاض، على أمل أن يتمكن الطب مستقبلًا من إعادتهم إلى الحياة، في تجربة تُعرف باسم «الكرايونيك»، رغم غياب أي دليل علمي يثبت إمكانية تحقيق ذلك.

وبحسب بيانات نقلها موقع Naukatv الروسي، بلغ عدد الأشخاص المحفوظة أجسادهم أو أدمغتهم بالتبريد 566 شخصًا في الولايات المتحدة، مقابل 109 أشخاص في روسيا، التي تحتل المرتبة الثانية عالميًا.

وأوضحت الباحثة لييسان تازيتدينوفا، رئيسة البنك الحيوي بجامعة قازان الفيدرالية، أن نجاح حفظ الخلايا بالتبريد لا يعني إمكانية تطبيق التقنية على جسم الإنسان بالكامل.


وتكمن الصعوبة في احتمال تشكل بلورات ثلجية تدمر الخلايا أثناء التبريد أو إعادة التسخين، إضافة إلى سمية المواد المستخدمة لحماية الأنسجة.

ويمثل الدماغ التحدي الأكبر، إذ يتطلب استعادة الإنسان الحفاظ على الخلايا العصبية وروابطها المسؤولة عن الذاكرة والشخصية، فضلًا عن الأضرار الناتجة عن انقطاع الأكسجين بعد توقف القلب.