وتعرّف الحقيبة الثقافة المؤسسية بأنها منظومة الممارسات والسلوكيات اليومية لمنسوبي التعليم، التي تسهم في فاعلية الوزارة، وترتكز على وضوح التوجه الإستراتيجي لدى الموظفين، والتميز في التنفيذ، والتجدد المستمر لمواكبة التغييرات.
9 برامج في 3 محاور
تتوزع برامج الحقيبة على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها ريادة الثقافة، ويضم خمسة برامج: مؤشر الثقافة المؤسسية لقياس الصحة التنظيمية وتطوير الممارسات الإدارية، وهويتنا المؤسسية لتعزيز شخصية الوزارة وقيمها، والقيم المؤسسية لترسيخ السلوكيات المهنية، وسفراء الثقافة لنشر برامج التحول الثقافي، والابتكار لتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول عملية تدعم المستهدفات الإستراتيجية.
ويتمثل المحور الثاني في التواصل الداخلي الملهم، ويشمل ثلاثة برامج: «دراية» للتوعية بالأنظمة واللوائح والخدمات والإجراءات، و«ريادة» لتعزيز فهم الإستراتيجية المؤسسية وتكاملها مع القيم والسلوكيات، و«التواصل الملهم» لبناء بيئة عمل محفزة عبر التواصل الفعال بين القيادة والموظفين.
أما المحور الثالث، تجربة الموظف، فيركز على الرفاه المهني والصحة النفسية والجسدية، وتهيئة الموظفين المستجدين، ودعم ذوي الإعاقة، وتحسين جودة الحياة، وتنظيم الشكاوى والتظلمات، وتبادل المعرفة والممارسات الناجحة. ويضم مبادرات «نهتم بك»، و«خبراتك»، و«حياك»، و«تكافؤ»، و«مزايا التعليم»، و«رواد التعليم»، و«صوت الموظف».
5 صفات للشخصية النموذجية
وحددت الحقيبة الشخصية النموذجية لمنسوبي التعليم تحت مسمى «رواد التعليم – نحو صناعة جيل منافس عالميًا»، في خمس صفات: الالتزام بالسياسات وبناء ثقافة عمل تحقق رؤية الوزارة، والحرص على الإنجاز وفق أعلى معايير الأداء، والعمل بروح الفريق وتقدير مساهمة الزملاء واحترام الرأي الآخر، والمبادرة إلى تطوير الذات ومشاركة المعرفة وتبني التغيير، إلى جانب ممارسة التفكير الإبداعي وتحفيز الزملاء والطلاب على تبني الأساليب المبتكرة.
أدوار سفراء الثقافة
وأفردت الحقيبة برنامجًا لسفراء الثقافة المؤسسية، حددت أدوارهم في تبني التغييرات والقدوة في أساليب العمل الجديدة، وتحفيز الآخرين على التغيير عبر التواصل الفعال وتقديم الدعم، إلى جانب نقل الأفكار والملاحظات بين الموظفين والإدارة، وإعداد تقارير شهرية وتشجيع المشاركة في الاستبانات.