فكم هو جميل أن نصل إلى هذا الأداء وبحول الله إلى المزيد من التقدم والرقي في كل الجوانب، ورغم ذلك نبقى نتذكر مدارسنا بماضيها بما كان فيها من الذكريات التي هي الأخرى لا تخلو من جمال، فقد تنقلت في مدارس عديدة من الهجرة إلى القرية إلى المدينة، وكيف كان الاختلاف بينها في التعامل والزملاء والطلاب ومستوى التعلّم، وأقف عند نوع أو نقطة معينة وهي نقطة الطلاب في معظم المدارس التي عملت فيها، فقد كانوا على مستوى جيد في الأخلاق والأدب والتعلّم:-
لذلك تكونت علاقات مع أبنائي الطلاب قائمة على المحبة والمودة والتقدير والاحترام.
ففي بداية اليوم الدراسي يقبلون رأسي وينصتون أثناء شرح الدرس وقد قدّموا الكثير من الهدايا في يوم المعلم.
أما أنا فأقدّم لهم الهدايا كل أسبوعين بنظام النقاط التي يجمعونها من المشاركات والواجبات وتسميع النصوص المطلوبة وغير ذلك من الأنشطة الصفية وغيرها.
يستمتعون كثيراً بالرحلات المتنوعة إلى الأماكن المختلفة، سواء أكانت للألعاب أو الحدائق أو المتنزهات التي يظهرون فيها الفرحة والمتعة.
وبهذا تكون المدرسة هي البيت الثاني الذي ملؤه السعادة والمتعة والنشاط الذي لا ينضب.