شملت التجربة 60 فأرًا، جرى تحفيز ارتفاع الدهون لديها باتباع نظام غذائي غني بالدهون، ثم تقسيمها إلى ست مجموعات. تلقت أربع مجموعات جرعات مختلفة من المستخلص يوميًا، وأُعطيت مجموعة دواء سيمفاستاتين، بينما استُخدمت السادسة للمقارنة، واستمرت التجربة ثمانية أسابيع.
سجّل الباحثون انخفاضًا في وزن الجسم وكتلة الأنسجة الدهنية، وتراجعًا في الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، مقابل ارتفاع الكوليسترول النافع.
أظهرت الفحوص تراجع ترسبات الدهون داخل خلايا الكبد، وانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي. وربط التحليل هذه النتائج بزيادة نشاط آليات تفكيك الأحماض الدهنية.