كشف الأمير هاري، دوق ساسكس، عن سؤال مؤلم يطرحه على نفسه بصورة شبه يومية بشأن والدته الراحلة الأميرة ديانا، بعد نحو ثلاثة عقود على وفاتها في حادث سيارة بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1997، عندما كان يبلغ من العمر 12 عامًا.

وأوضح هاري، خلال مقابلة مع مجلة GQ نقلتها صحيفة ديلي ستار البريطانية، أنه يفكر في والدته كل يوم تقريبًا، متسائلًا عن شكل حياته لو كانت لا تزال على قيد الحياة، قائلًا: «كيف كان العالم سيبدو لو كنتِ هنا؟ وكيف كانت ستكون عائلتي؟».

وأشار إلى أنه لا يتعمق كثيرًا في مشاعره المرتبطة بفقدان والدته، لكنه يواصل طرح تساؤلاته عليها أحيانًا، ويشعر في بعض اللحظات بأنه يتلقى إجابات، مؤكدًا استمرار ارتباطه العاطفي بها وإحساسه بحضورها في حياته.


واستعاد الأمير البريطاني تجربته مع فقدان والدته في طفولته، وما صاحب وفاتها من ضغوط نفسية وإعلامية، خصوصًا سيره خلف نعشها خلال جنازتها الرسمية أمام أنظار الملايين حول العالم.

وتناول هاري خلال المقابلة تطلعاته لإصلاح علاقته المتوترة مع شقيقه الأمير ويليام ووالده الملك تشارلز، إلى جانب خططه لإطلاق سلسلة من المقاطع التدريبية لمساعدة الأشخاص على التعامل مع مشاعر الفقد والحزن.

وأثار تشارلز سبنسر، شقيق ديانا، جدلًا بشأن تعامل العائلة المالكة مع وفاتها، فيما نفى قصر باكنغهام تصريحات منسوبة للملك تشارلز حول نسيانها سريعًا.