اهتمام بالتراث
ولد آل خليل عام 1375هـ، وشملت اهتماماته التراث والتاريخ المحلي، وأنجز دراسات منها «سفر الذاكرة» و«غصون» و«رسائل ومرسلون»، إلى جانب مشاركاته في المناشط الثقافية وتقديم المحاضرات المنبرية.
مسيرة أدبية
بدأت رحلته في نادي أبها الأدبي عام 1405هـ، وتدرج بين عضوية اللجان والمسؤوليتين الإدارية والمالية، وصولًا إلى رئاسته لأكثر من خمس سنوات، في تجربة أكسبته رصيدًا معنويًا وثقافيًا كبيرًا، وحملت معها تحديات إدارة العمل الأدبي. كما شارك في إعداد لوائح الأندية الأدبية ومراجعتها، وأسهم في مناقشة آليات تنظيمها وتطوير أدائها.
سير وذكريات
خارج المسؤوليات الإدارية، انشغل بتتبع سير الأدباء ورواد المعرفة، فكتب عن يحيى الألمعي، وعبدالله بن حميد، وعبدالله بن مسفر، وعلي علوان، وشكري يوسف. واستعان بالذكريات الشخصية والشهادات والصور ليقدم تفاصيل عن علاقاتهم بمجتمعهم، وإسهاماتهم في التعليم والصحافة والتصوير، رابطًا سير الأفراد بتاريخ مدينتهم وتحولاتها.
تقدير معاصريه
حظي هذا الجهد بتقدير معاصريه؛ ففي تكريم أقامته له «مجموعة أبها عطاء ووفاء» عام 2020، استذكر المؤرخ الدكتور سعد آل عثمان استقباله الدارسين ومساعدته الباحثين دون مقابل. وأشار الشاعر أحمد عسيري إلى أنه كان مرجعًا يعود إليه عند الكتابة عن أحداث المنطقة وشخصياتها، داعيًا إلى جمع مقالاته التوثيقية في كتاب. وخلال المناسبة، ذكر آل خليل أن لديه أربعة كتب جاهزة للطباعة، لكنه لم يعد قادرًا آنذاك على متابعة طباعتها ونشرها.
رعاية الأدباء
امتد اهتمامه بأهل الثقافة إلى المطالبة برعايتهم؛ إذ دعا عام 2012 إلى تفعيل صندوق الأدباء لمساندة من يواجهون ظروفًا صحية ومادية، وإلى دراسة أحوال المثقفين، في موقف يعكس انشغاله بأصحاب التجارب الأدبية واحتياجاتهم، إلى جانب العناية بإنتاجهم وسيرهم.
خلف الصور
تختصر طريقته في البحث جانبًا من الأثر الذي تركه؛ فعندما أعد محاضرته «تاريخ مدينة كُتب بالضوء»، جلس نحو ساعتين يستمع إلى نجل المصور شكري يوسف، باحثًا عن سيرة الرجل خلف الصور. بذلك الاهتمام بالتفاصيل، حفظ آل خليل حكايات الآخرين، وترك في كتاباته ما يروي حكايته أيضًا.