وقد أغلقت السلطات العراقية منفذ الشيب الحدودي الرابط بين أكبر محافظتين نفطيتين في البلدين أمام المسافرين والشاحنات التجارية حتى إشعار آخر بذريعة مراجعة الترتيبات الأمنية وتركيب أجهزة حديثة لمكافحة تهريب المواد المحظورة، في خطوة ربطتها مصادر سياسية بضغوط مباشرة من وزارة الخزانة الأمريكية لتضييق الخناق المالي على طهران.
في الوقت نفسه منعت باكستان دخول الشاحنات الإيرانية عبر معبري تفتان وغابد الرئيسيين اللذين يمثلان شرياناً بديلاً للوصول إلى الموانئ الشرقية الإيرانية، حيث أكدت الخارجية الباكستانية أن هذه الإجراءات تأتي التزاماً بأنظمة العقوبات الدولية المفروضة على النظام المالي في طهران، مما أسفر عن تكدس آلاف الأطنان من الغاز المعبأ وتوقف الصادرات الإيرانية نتيجة اشتراط إسلام آباد تسجيل البيانات المصرفية الرسمية للمستوردين.