وبحسب جامعة كاليفورنيا في بيركلي، حلل الباحثون الجينوم الكامل لـ64 بطريقًا من عشر مستعمرات تكاثر، وقارنوا أحجام الطيور وأصواتها ومواعيد تكاثرها وسلوكها الغذائي. واقترحت الدراسة المنشورة في مجلة «Communications Biology» خلال أبريل 2026 الاعتراف ببطريق جنتو الجنوبي الشرقي «Pygoscelis kerguelensis» نوعًا مستقلًا.
ويشبه هذا البطريق أقاربه بدرجة جعلت تمييزه بالمظهر وحده صعبًا. ويربط الباحثون الاختلافات بانعزال الجماعات على جزر متباعدة، وارتباطها بمناطق التكاثر نفسها، ما ساعد على تباعدها تطوريًا خلال مئات آلاف السنين.
وتؤثر النتائج في حماية هذه الطيور؛ إذ أوضحت جين يونغر، الباحثة في بيئة الفقاريات بجامعة تسمانيا والمشاركة في الدراسة، أن تصنيفها نوعًا واحدًا يخفي تفاوت أوضاعها. فازدياد أعدادها في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية يحجب تراجع جماعات أخرى وتأثرها بإنفلونزا الطيور، ما يدعم تقييم احتياجات كل نوع بصورة منفصلة.