وأكد أن هذا الإنجاز يجسد التزام المملكة بتطوير قطاع عقاري موثوق، ويعكس دور السجل العقاري بصفتها منصة إستراتيجية تدعم التحول الرقمي وتُعزز مكانة العقار رافدًا اقتصاديًا وطنيًا.
وأوضح الحقيل أن نظام التسجيل العيني للعقار يمثّل نقلة نوعية تحفظ تاريخ العقارات في سجلات دقيقة تشمل أوصافها وحالتها الشرعية والمادية ومواقعها الجيومكانية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في بناء مدن ذكية ومجتمعات حضرية مستدامة. وأفاد أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في جميع مدن ومناطق المملكة وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، بما يضمن تجربة سلسة وآمنة للملاك والمستثمرين والمستفيدين، ويعزز مكانة المملكة وجهة استثمارية عقارية عالمية، ويرسخ تنافسية القطاع العقاري السعودي على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المهندس عبدالله الحماد، أن بلوغ هذا المستوى من التسجيل العيني يعكس نضج المنظومة التنظيمية للقطاع العقاري وقدرتها على ترجمة التشريعات إلى أثر ملموس يحفظ الحقوق ويرفع كفاءة السوق.
وبيّن أن التسجيل العيني للعقار سيتوسع عبر مناطق المملكة، بما يرسخ الثقة في المعاملات العقارية ويعزز جاذبية القطاع أمام المستثمرين المحليين والدوليين، ويجعل من الموثوقية والشفافية ركيزة أساسية في مستقبل قطاع العقار.
بدوره أكد الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار "السجل العقاري" الدكتور محمد السليمان، أن تسجيل مليوني عقار في فترة وجيزة يعد نقلة نوعية نحو تحقيق مستهدفات السجل العقاري التي تواكب طموحات المملكة في تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز مكانة قطاع العقار السعودي، مشيرًا إلى أن كل سجل عقاري صادر يجمع بين القوة القانونية للصك من خلال حجيته المطلقة التي يكتسبها خلال عام، والصحيفة العقارية التي تحفظ بيانات العقار الجيومكانية الدقيقة وتاريخه، وهو ما يختصر رحلة المستفيد ويرفع مستوى اليقين في المعاملات.
يُذكر أن السجل العقاري يعمل على بناء منظومة متكاملة لبيانات العقارات تواكب أحدث الممارسات العالمية في مجالات الحوكمة والرقمنة، ويواصل توسعه ليشمل جميع مناطق ومدن المملكة، بما يعزز موثوقية السوق العقاري، ويُسهم في جذب الاستثمارات المحلية والدولية، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.