أعلنت حكومة الشارقة، الأربعاء، إغلاق شواطئ مدينة الشارقة مؤقتًا، في إجراء احترازي لمنع وصول تلوث بحري ناجم عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات، بعد خمسة أيام من إعلان إغلاق شاطئ الحمرية للسبب نفسه.

وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أن الفرق المختصة والجهات المعنية في الإمارة تباشر الإجراءات اللازمة لحماية الشواطئ ومنع وصول التلوث إليها، داعيًا الجمهور ومرتادي البحر إلى الالتزام بالتعليمات حفاظًا على السلامة العامة.

احتياطات موسعة


ويمثل الإعلان توسيعًا لنطاق الاحتياطات المعلنة مقارنة بقرار 23 أكتوبر الخاص بشاطئ الحمرية. وحدد البيان الجديد نطاق الإغلاق بشواطئ مدينة الشارقة، دون تعميمه على جميع سواحل الإمارة.

ولم يتضمن البيان اسم الناقلة أو موقع التسرب وحجمه أو أسبابه، كما لم يحدد موعدًا لإعادة فتح الشواطئ. ولم يعلن وصول النفط إلى شواطئ المدينة، ما يجعل القرار إجراءً وقائيًا يسبق احتمال تلوث الساحل.

وكان الإعلان السابق الخاص بالحمرية قد تضمن دعوة الصيادين ومرتادي الشواطئ إلى التقيد بالتوجيهات الرسمية، مع تأكيد تحرك الفرق المعنية لمنع وصول التلوث وحماية السلامة العامة.

معلومات رسمية

وشدد المكتب الإعلامي، في الإعلان الجديد، على استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب تداول الشائعات، في ظل استمرار التعامل مع المخاطر البحرية المرتبطة بالتسرب.

وتبرز هذه الدعوة أهمية وضوح المعلومات بشأن نطاق الإغلاق ومدته، بما يساعد السكان والزوار على ترتيب أنشطتهم والالتزام بالتدابير المعلنة، دون افتراض تضرر مناطق لم يذكرها البيان.

وتشير مقارنة الإعلانين إلى اتساع الإجراءات الوقائية، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد مدى انتشار البقعة النفطية أو تقدير الأضرار البيئية. وتبقى معرفة حجم التسرب ومسار تحركه ونتائج أعمال الاحتواء ضرورية لتقييم الموقف، فيما يظل إعلان الجهات المختصة المرجع لتحديد موعد استئناف ارتياد الشواطئ بأمان.