دعوات عابرة للحدود
بدأت القصة في 29 أكتوبر، مع نشر وزارة الصحة العُمانية تنبيهًا رسميًا للمواطنة لُبنى، لاستكمال إجراءات المقابلة الوظيفية، قبل أن ينتشر الإعلان على نطاق واسع، وتتحول التعليقات إلى موجة من الدعوات والتشجيع.
وشارك مستخدمون من السعودية والإمارات والكويت وقطر واليمن ودول عربية أخرى في التفاعل، إذ كتب أحدهم أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتوا يعرفون موعد مقابلة لُبنى، فيما وصف آخر المقابلة بأنها «أشهر مقابلة وظيفية في العالم».
وتداول المتفاعلون عبارات من بينها «كل الخليج يدعي للُبنى»، و«بالتوفيق يا لُبنى»، فيما تساءل آخرون بطرافة عن نتيجة المقابلة، مطالبين بإبلاغهم إذا حصلت على الوظيفة، بعدما أصبحوا جزءًا من قصة لم يكونوا طرفًا فيها.
الوزارة تدخل على الخط
ولم يتوقف التفاعل عند الدعوات، إذ أثار الإعلان تساؤلات بشأن نشر الاسم الكامل والرقم المدني للمواطنة، ما دفع وزارة الصحة العُمانية إلى إصدار توضيح رسمي بشأن إجراءات الإعلان عن المقابلات الوظيفية.
وأكدت الوزارة أن إدراج الاسم والرقم المدني ضمن إجراءات المقابلات والتوظيف ممارسة متبعة على مستوى المؤسسات الوطنية، وتهدف إلى تحقيق الشفافية وتعزيز مبدأ التنافس العادل وحفظ حقوق المتقدمين.
وأوضحت أن الإشارة إلى المواطنة جاءت استكمالًا لإشعار المتقدمين الذين لم تتضمنهم القائمة الأولية المنشورة في 28 أكتوبر 2026، معربة عن تقديرها لملاحظات المتابعين واهتمامهم بإجراءات التوظيف.
مقابلة تنتظر نهايتها
وأضفى التفاعل الواسع طابعًا طريفًا على الإعلان، إذ لم يعد الاهتمام مقتصرًا على موعد المقابلة، بل امتد إلى التساؤل عما إذا كانت لُبنى ستجتازها وتحصل على الوظيفة، بعدما تحولت قصتها إلى موضوع مشترك بين مستخدمين لا تجمعهم بها معرفة شخصية.
ورغم انتشار الدعوات والتعليقات، لم تتضح بعد نتيجة المقابلة أو ما إذا كانت المرشحة قد حضرتها، لتظل نهاية القصة مفتوحة أمام المتابعين الذين ينتظرون معرفة مصير أشهر مقابلة عمل متداولة على المنصة.