حول الفنان التشكيلي عبدالخالق حمود آل خيرات جدار درء أخطار السيول بحي الطرشية في محافظة صامطة إلى معرض مفتوح، يضم أكثر من 350 لوحة وطنية وفنية، على امتداد نحو 1200 متر، خلال 165 يومًا من العمل.

وأوضح آل خيرات أن المبادرة بدأت بفكرة لإزالة الكتابات المسيئة ومعالجة التشوه البصري، وحظيت بدعم بلدية صامطة وشراكة أهالي الحي، ونُفذت على مرحلتين بتكلفة تقارب 30 ألف ريال، أسهمت في تغطيتها البلدية والأسرة وجهات تعليمية ومساهمات مجتمعية وشخصية.

تستحضر الجداريات تاريخ المملكة وقيادتها وقواتها المسلحة ومشروعات رؤية 2030، إلى جانب التراث المحلي والبيئة والخط العربي والزخرفة، وتغطي جانبي الجدار الذي يتراوح ارتفاعه بين مترين وأربعة أمتار. شارك طلاب وطالبات الروضات والمدارس الابتدائية في الرسم والتلوين بإشراف الفنان، وأسهم ثمانية أطفال وثلاثة مساعدين في التجهيز والتنفيذ.


استقطب الموقع سكانًا وزوارًا لمشاهدة اللوحات والتصوير، فيما يتولى الفنان صيانتها، ويطمح إلى تنفيذ جداريات تتجاوز 2000 متر بالدائري الجنوبي بصامطة، ونقل التجربة إلى محافظات أخرى في منطقة جازان مستقبلًا.