وكان من المقرر وصول البعثة الإماراتية إلى الرياض اليوم، وفق الترتيبات المسبقة، إلا أن إدارة الهلال لم تتلقَّ ردودًا على اتصالاتها وخطاباتها المتعلقة باستقبال الفريق، رغم استكمال جميع الترتيبات اللوجستية، بما يشمل مقر الإقامة ووسائل النقل وملاعب التدريب.
تدخل آسيوي
في ظل استمرار الغموض، تدخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وخاطب نظيره الإماراتي للاستفسار عن أسباب عدم تجاوب النادي مع الاتصالات، فيما أشارت معلومات إلى وصول عدد من إداريي شباب الأهلي إلى الرياض، الأحد، دون اتضاح موعد وصول بقية أفراد البعثة، أو حسم موقف الفريق من خوض المواجهة في موعدها المحدد.
مخالفة تنظيمية
بحسب اللائحة الرسمية لدوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026-2027، تختلف الإجراءات والعقوبات المترتبة على تأخر الفريق عن الوصول عن تلك المتعلقة بعدم الحضور أو الانسحاب من البطولة.
ففي حال وصول بعثة شباب الأهلي ومشاركتها في المباراة، لن يعامل التأخر في حد ذاته باعتباره انسحابًا، إلا أن النادي قد يواجه مساءلة تنظيمية، إذ تنص المادة 3.7 على ضرورة وصول الفريق الضيف قبل المباراة بيومين على الأقل، فيما تسمح المادة 3.7.1 بالوصول قبل يوم واحد، شريطة تقديم طلب رسمي إلى الاتحاد الآسيوي قبل 7 أيام، يوضح الأسباب ومواعيد الرحلة، والحصول على موافقته، على أن تحال مخالفة هذه الإجراءات إلى لجنة الانضباط وفق المادة 1.5.
الغياب يهدد المشاركات الآسيوية
تتخذ القضية منحى أكثر خطورة في حال عدم حضور الفريق الإماراتي إلى ملعب المباراة، إذ تعد المادة 5.2 من اللائحة النادي منسحبًا من البطولة في حالات تشمل إبلاغ الاتحاد الآسيوي كتابيًا بعدم القدرة أو عدم الرغبة في الحضور، أو عدم الوصول إلى ملعب المباراة، أو رفض اللعب أو عدم استكماله، أو مغادرة الملعب قبل نهايته.
وتتضمن المادة 5.7 عقوبات مالية وانضباطية بحق الفريق المنسحب، خصوصا أن مرحلة الدوري بدأت بالفعل، إذ تصل الغرامة المالية إلى 50 ألف دولار كحد أدنى، مع إمكانية حرمان النادي من المشاركة في موسم آسيوي واحد أو أكثر، وإلزامه بإعادة المخصصات المالية التي حصل عليها من الاتحاد الآسيوي، فضلا عن تعويض الأضرار والخسائر التي تحددها لجنة الانضباط.
وفي المقابل، تتيح اللائحة استثناء في حال اعتماد لجنة المسابقات الآسيوية وجود قوة قاهرة، بما يعفي النادي من عقوبات المادة 5.7، غير أن ذلك لا يمنع تطبيق المادة 5.6 التي تقضي بإلغاء جميع نتائج الفريق واعتبار مبارياته كأن لم تكن، حتى في حالة الانسحاب الناتج عن قوة قاهرة.
مصير مجهول
بين احتمالات الوصول والمشاركة أو عدم الحضور، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير المواجهة، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بوصول البعثة الإماراتية وإقامة المباراة، أم ستنتقل إلى المسار التنظيمي والانضباطي لدى الاتحاد الآسيوي.
- شباب الأهلي الإماراتي لم يصل حتى الآن إلى الرياض.
- الهلال استكمل ترتيبات الاستقبال والإقامة والنقل وملاعب التدريب.
- الاتحاد الآسيوي خاطب الاتحاد الإماراتي للاستفسار عن أسباب عدم تجاوب النادي.
- لائحة البطولة تشترط وصول الفريق الضيف قبل المباراة بيومين
- إمكانية الاستثناء بموافقة مسبقة من قبل الاتحاد الآسيوي
- عدم الوصول إلى ملعب المباراة يُعد من حالات الانسحاب وفق المادة 5.2.
- يترتب على الانسحاب غرامة لا تقل عن 50 ألف دولار.
- الحرمان من مشاركات آسيوية مستقبلية أحدى العقوبات الممكنة
- العقوبات تشمل إعادة المخصصات المالية وتعويض الأضرار والخسائر.
- اعتماد القوة القاهرة يعفي من عقوبات المادة 5.7.
- الإعفاء لا يلغي عقوبة إلغاء جميع نتائج الفريق واعتبارها كأن لم تكن.