وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور عبداللطيف الواصل، أن هذا الحضور المتميز يجسد عمق أواصر الأخوة والروابط التاريخية الوثيقة التي تجمع بين المملكة والجزائر، كما يعكس النمو المستمر في مسار التعاون الثقافي والمعرفي المشترك.
وأوضح الواصل أن نجاح الجناح في ترسيخ الحضور الثقافي السعودي عالمياً والتفاعل الحيوي للجمهور يترجمان المكانة الثرية والعمق الحضاري والإنساني للمملكة، مثمناً الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع من وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان لتقديم منجزات الوطن بصورة تواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقدّم الجناح السعودي مشهداً منوعاً جمع بين الأدب، والتراث، والمعرفة عبر ندوات فكرية، وعروض للفنون الأدائية الحية امتدت للساحات العامة، وتجارب للحرف اليدوية، واستعراض الأزياء التراثية والمخطوطات النادرة والمستنسخات الأثرية.
وشهدت المشاركة تكاملاً لافتاً بمشاركة 14 جهة وهيئة حكومية وثقافية سعودية؛ شملت هيئات التراث والطهي والأزياء والأفلام والعمارة، ومركز دار القلم، ووزارة الشؤون الإسلامية، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمكتبات الوطنية والوقفية، ومجمعي الملك سلمان للغة العربية والملك عبدالعزيز للمكتبات، إضافة إلى الملحقية الثقافية والمرصد العربي للترجمة، مما أسهم في تقديم صورة حضارية ثرية ومشرفة عن الحراك الإبداعي السعودي.