قرّرت القيادة الفلسطينية التوجّه إلى مجلس الأمن لوقف أعمال إسرائيل الاستيطانية. ودعت أعضاء اللجنة الرباعية لإعطاء الأولويّة لذلك قبل البحث في آليات الحل والمفاوضات. وقالت في بيان "المفاوضات في ظل الوضع الحالي لن تؤدي إلا إلى نتائج عقيمة بسبب استمرار سياسة إسرائيل الاستيطانية، لذلك ستتم دعوة الجامعة العربية على أعلى مستوى لمتابعة هذا الشأن الذي يهدِّد المصير الوطني والأمن القومي العربي، من منطلق أن الاستيطان بأسره غير شرعي ولا يمكن القبول بأي حل يسمح بوجوده على أرضنا"، داعية "الهيئات الفلسطينية المختصّة لدعوة الدول الأطراف الموقِّعة على اتفاقية جنيف الرابعة للتحقيق في جرائم الاحتلال ووضع حدٍ للانتهاكات المناقضة للقانون الدولي والإنساني". وأكدت القيادة في ختام اجتماع لها في مدينة رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "ضرورة توسيع نطاق المقاومة الشعبية السلمية ضد الاستيطان وجرائم المستوطنين التي تطال المساجد والكنائس والممتلكات والحياة اليومية للمواطنين".
إلى ذلك تعود اللجنة الرباعية لاستئناف جهودها الأسبوع المقبل لحث الإسرائيليين والفلسطينيين على معاودة الجلوس على طاولة المفاوضات عقب انتهاء الفترة التي منحتها للجانبين للتقدم بمقترحاتهم كتابة حول قضيتي الأمن والحدود، وفي حين أوفى الفلسطينيون بالتزاماتهم وقدَّموا رؤيتهم، أحجم الإسرائيليون وأصرّوا على طرح كل الآراء أثناء سير المفاوضات. وينتظر الجانب الفلسطيني نتائج هذه الجهود، ملوِّحين بحزمة من الإجراءات سوف تتحدّد أولوياتها على ضوء ذلك، من بينها استكمال جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، واستئناف المساعي لنيل العضوية في المؤسسات الأمميّة.
في غضون ذلك قال مركز حقوقي إن الاحتلال الإسرائيلي صادر 3158 دونماً وهدم 41 مسكناً و 56 منشأة في مدينة القدس الشرقية، إضافة إلى اقتلاع آلاف الأشجار خلال عام 2011.