تقدَّمت الحكومة السودانيـة بطلب رسمي للإنتربـول للمساعدة في القبض عـلى 18 متهماً في أحداث ولايـة النيل الأزرق، أبرزهم رئيـس الحركة الشعبية قطاع الشمـال مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان.
وأكد مصدر مطَّلـع بلجنة التحقيق والتحري التي شكلتها وزارة العـدل لـ "الوطـن" أن الاتهامات التي وجِّهت للمتهمـين تصـل عقوبتهـا إلى الإعـدام وتشمـل تقويض النظـام الدستـوري، وإثارة الحرب ضد الـدولة، والإخلال بالسلام العـام والاشتراك الجنائي لتنفيذ جرائم مثل القتل والاغتصـاب والسرقة والنهب.
من جهة أخرى ادعـت حكومة الجنوب فرض سيطرتها على ولاية جـونقلي التي تشهد حرباً قبليّة منذ أسبوع، وقال وزير الإعـلام برنابا بنجامين إن حكومتـه تمكَّنت بالأمس من استعـادة زمام السيطـرة على الأمور بعد أن دفعت بآلاف الجنـود لبسط الأمن.
وأضـاف "مدينـة بيبور صـارت تحت سيطـرة الحكومـة تمـاماً، ولم يسقط ضحايا حتى الآن، والحكومة اتّخذت خطوات جادّة لحماية المواطنين في ولاية جونقلي".
في سياق منفصل حذّر رئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب الأمة الصادق المهدي من التغلغل الإسرائيلي في دولة الجنوب، ووصف العلاقة المتطوِّرة بين البلدين بأنها خطيرة. وقال "إسرائيل لديها مصلحة في الجنوب، لكن الأخيرة لن تستفيد شيئاً، وعليها أن تتجه نحو الدول العربية والإسلامية".
وبدوره قال وزير الخارجية علي كرتي "الوجود الإسرائيلي في الجنوب قديم ويعود إلى سنوات الحرب الأهلية، لكنه كان في الخفاء، وأصبح الآن معلناً وعبر مؤسسات معروفة، وهذا أفضل حتى نستطيع معرفة ما يريدونه".