واصل 250 من خريجي الكليات والمعاهد الصحية للأسبوع الثاني على التوالي تجمعهم أمس أمام بوابات وزارة الصحة، للمطالبة بتعيينهم في مستشفياتها، رافضين العمل في القطاع الخاص، وذلك وسط تواجد أمني كثيف.

وجدد الخريجون القول إن مستشفيات الدولة يمكنها استيعاب جميع الخريجين، ولكنها تفضل الاستقدام من الخارج عوضا عن توظيف أبناء الوطن، مؤكدين عدم قناعتهم بردود مسؤولي الوزارة. وتعهدوا باستمرار المطالبة حتى تعيين آخر خريج صحي.

من جهته، أبدى الخريج عائض القحطاني استياءه من تجاهل وزارة الصحة لمطالبهم ورفض مسؤوليها الحديث لوسائل الإعلام، مما أثار توتر الخريجين وغضبهم. واتفق معه في هذا الرأي علي محمد عتودي "خريج منذ 2008".

ولم يكن إبراهيم محمد آل فايع خريج صيدلة من خميس مشيط أفضل حالا إذ قال إنه عمل في القطاع الخاص في أكثر من مدينة، وواجه أنواعا من الظلم، وحرم حتى من الزيادة التي شملت كل الموظفين بدون سبب مقنع. وأشار إلى أنه يعتزم الزواج بعد شهر، ولم يظهر اسمه لا في مستشفيات الدولة، ولا القطاع الخاص.