أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أن الوزارة عندما تقدمت بمذكرة احتجاج للسفارة الإيرانية ترفض من خلالها أي عمل أحادي من جانب إيران في حقل الدرة، إنما انطلقت في ذلك من أن الثروة الطبيعية في منطقة الدرة الكويتية حق للكويت والسعودية، ولهما وحدهما حقوق سيادية في هذه المنطقة لاستغلال الثروة، مبيناً أنه قد سبق للكويت والمملكة أن قدمتا احتجاجهما على قيام إيران بحفر بئر في حقل الدرة، وهو ما أسمته إيران - في حينه - حقل أراش، انطلاقاً من امتلاكهما وحدهما حقوقاً سيادية في هذه المنطقة لاستغلال الثروة.

وقد جدَّد المصدر في تصريحه وجاء تعليقاً على ما أوردته وسائل الإعلام من تصريح للقائم بأعمال سفارة إيران في الكويت، الدعوات المتكررة من الكويت والمملكة لإيران، للبدء فوراً في مفاوضات، تكون فيها كل من الكويت والمملكة طرفاً تفاوضياً واحداً، لتعيين الحدود البحرية، التي تفصل المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية - السعودية، والمنطقة المغمورة الإيرانية. واختتم المصدر تصريحه بالإعراب عن أمله في أن تتجاوب إيران مع الدعوات السابقة إلى الدخول في المفاوضات.

الأمم المتحدة تبحث في لبنان قضية "الجنائية".