* تصريح جدير بالتنويه من سمو أمير منطقة عسير (فيصل بن خالد بن عبدالعزيز)؛ وهو يعلن عن فعاليات (مهرجان أبها يجمعنا) قال فيه: (أنا أول من يحارب الأفكار المنحرفة.. ودولتنا قامت على الوسطية.. ولدينا مناشط دينية بعد فرز جميع المشاركين، ولن يكون هناك أي تطرف فكري لا يمين أو يسار، ولن نسمح بذلك.. وأنا أشجب هذه الكلمة، وواثق أن (أبها) وجميع فعالياتها لا تحمل هذا الفكر.. ونحن نعمل هذا لصناعة السياحة الحقيقية ما بين تقديم برامج ترفيهية وتثقيفية وسط ما تتمتع به (منطقة عسير) من أجواء وطبيعة خضراء خلقت منها السياحة الممتعة التي تُغني عن السفر للخارج) كل ذلك يطمئن الجميع على مستقبل أفضل للسياحة الداخلية النقية.. واستقطاب لأبناء المملكة ودول الخليج لزيارة (منطقة عسير) ذات الأجواء الساحرة والمناخ المعتدل والمناظر الخلابة والاستمتاع بإمكاناتها في جو آمن ومطمئن.. طالما أن المسؤول الإداري الأول ورئيس المهرجان السياحي على هذه الدرجة الممتازة من الوعي والقيادة الحكيمة.. واللافت في فعاليات المهرجان هذا العام حضور الجانب الترفيهي للعوائل لأن إشغال أوقات الفراغ للرجل والمرأة والطفل ببرامج ترويحية يجعل الإجازة أكثر متعةً ويصونها من الملل والسأم بما لا يتعارض مع عقيدتنا وعاداتنا.. بعيداً عن التشدد والغلو والنظرة السوداوية.. عملاً بالقول المأثور (روحوا القلوب ساعة بعد ساعة.. فإن القلوب إذا كلّت عميت).

* (رسائل وطنية بنكهة العطر) خطها الأديب البارز وزيرا وأمينا عاما لديوان رئاسة مجلس الوزراء لم تشغله أعباء الوظيفة ومسؤولياتها عن إمتاع قرائه بما يكتب منذ عقود طويلة عبر العديد من الصحف والمجلات السعودية.. وجمع هذه الرسائل في إضمامة أنيقة تحدث فيها عن نماذج من الهويات المعروفة.. ينتمي أفرادها إلى أطياف متباينة من الحراك الإنساني محليا وعربيا ودوليا.. منهم الوزير والأديب والشاعر والمفكر والسياسي ورجل الأعمال. الكتاب جدير بالقراءة.. لأنه يعكس صور أشخاص لامس حرفه شغاف وجدان المؤلف إبداعا أو أشقاه شقيا! وبعبارة أخرى هو منظومة من (الرسائل) في بعضها بوح من الإطراء بلا إسراف، وفي بعضها رشق من العتاب بلا إسفاف.. وهناك من رثى غيابه رثاء المؤمن الصادق ومن أبرزهم والدته الكريمة التي لا يفتأ يُردّد ذكراها ويُعدّد أفضالها.. وله كل العذر في ذلك.. وأغلب العبارات السابقة مستعارة من المقدمة الرصينة لصديقي الأستاذ (عبدالرحمن بن محمد السدحان) الذي لم يُغير علاقتنا تعاقب الأزمان ولا تقلب الأحداث.. أو تباعد المسافات.. بدليل أنه تفضل بإدراجي ضمن تلك الشخصيات لا يرجو جزاءً ولا شكورا.. إلا البوح عن مشاعره الإنسانية والتعبير عن عواطفه الصادقة.. فله مني كل التقدير.. وللقارئ العزيز متعة قراءة تلك الرسائل الوطنية بنكهة العطر وما أندرها في هذا الزمان.