فيما أعلنت الجهات الحكومية العاملة في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة جاهزيتها لموسم العمرة، الذي بدأ مطلع الشهر الجاري، أكد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبد العزيز الخضيري، أن أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وجه جميع القطاعات الحكومية المعنية برفع أقصى درجات الاستعداد لخدمة المعتمرين والزوار ليؤدوا نسكهم في روحانية وسلامة وأمن.

وبصفة الخضيري رئيس اللجنتين التحضيرية والتنفيذية لأعمال الحج والعمرة، فقد دشن أخيراً أولى ورش العمل الشهرية التي وجه بها الأمير خالد الفيصل ، واستعرض المشاركون فيها الجهود التي أفضت إلى نجاح موسم الحج والخطة التشغيلية في الاستقبال والمغادرة في صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز، حيث تمت خدمة مليونين و550 ألف حاج عبر تسعة آلاف رحلة جوية، نظمتها 70 شركة طيران خلال الفترة من 1/11/1432 إلى 15/1/1433.

من جهته، اعتبر مدير عام التشغيل في مطار الملك عبدالعزيز سمير ميرة، أن تلك الأرقام تعبر عن ارتفاع حجم التشغيل اليومي، مضيفا أن حجم التشغيل لم يصل إلى المعدل المتوقع حيث بلغ 23400 حاج في الساعة، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية المتوقعة 40 ألف حاج بالساعة.

وناقش المشاركون أربعة محاور، يتعلق الأول بتثبيت مواعيد بدء موسم العمرة، فيما تناول الثاني التعاميم التنظيمية الخاصة بموسمي الحج والعمرة، ويختص الثالث بالمهام التشغيلية المشتركة، وأخيراً تطوير الأعمال التشغيلية.

وفيما يخص المحور الأول اتفقوا على أن موسم العمرة يبدأ فور انتهاء موسم الحج، وأن يبدأ التجهيز الفعلي لصالات الحجاج في مطار الملك عبدالـعزيز مطلع شهر صفر سنوياً، في حين انحصرت نقاشات المحور الثاني حول التعليمات الخاصــة بنـقل الحـجاج والمعتمرين.